علماء يكتشفون محفزاً خفياً وراء شيخوخة الخلايا الجذعية

أظهرت دراسة حديثة أن ضعف قدرة الجسم على إنتاج دم صحي وجهاز مناعي قوي مع التقدم في العمر يرتبط بدور غير متوقع لبروتين MLKL، الذي عادةً ما يُعرف بارتباطه بموت الخلايا المبرمج.
الباحثون من جامعة طوكيو ومستشفى سانت جود وجدوا أن تنشيط هذا البروتين داخل الميتوكوندريا يؤدي إلى تلف مباشر فيها، ما يضعف إنتاج الطاقة ويُسرّع مظاهر الشيخوخة في الخلايا الجذعية المكونة للدم، مثل انخفاض التجدد الذاتي والتحول نحو إنتاج الخلايا النخاعية على حساب اللمفاوية.
اللافت أن تعطيل أو إزالة هذا البروتين حافظ على صحة الميتوكوندريا ووظائف الخلايا الجذعية حتى في ظروف الإجهاد أو لدى الحيوانات الأكبر سناً، ما يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية جديدة تستهدف حماية الميتوكوندريا وتأخير شيخوخة الجهاز الدموي، وهو ما قد ينعكس مستقبلاً على تحسين التعافي لدى المرضى بعد العلاج الكيميائي أو الإشعاعي وزراعة الأعضاء.



