اخبار العرب والعالم

إسرائيل تقصف الجنوب اللبناني رغم مذكرة التفاهم الأميركية ـ الإيرانية


شنت إسرائيل، اليوم الاثنين، غارة بطائرة مسيّرة استهدفت بلدة كفرتبنيت في الجنوب اللبناني، وذلك بعد يوم واحد من إعلان مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران التي شملت وقفاً شاملاً لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.

الغارة جاءت رغم انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للضربة الإسرائيلية على بيروت أمس، ورغم ترحيب حزب الله بالمذكرة التي نصت على وقف العدوان. الحزب شدد في بيان مكتوب أنه “لن يقبل بأي عدوان وسيبقى متمسكاً بحق لبنان المشروع في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل”.

من جانبها، طالبت إيران واشنطن بضمان التزام إسرائيل بوقف الحرب في لبنان، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده “لا تثق لا بإسرائيل ولا بالولايات المتحدة”، داعياً إلى وفاء واشنطن بالتزاماتها.

وعلى الأرض، شهد الجنوب اللبناني هدوءاً نسبياً خلال الساعات الماضية بعد الغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، ما دفع العديد من النازحين إلى العودة إلى قراهم رغم تحذيرات السلطات اللبنانية من التسرع في العودة.

في المقابل، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش لن ينسحب من “المناطق الأمنية” في الجنوب وسيواصل عملياته ضد “تهديدات حزب الله”.

وتشير التقديرات إلى أن لبنان تكبّد أثماناً بشرية ومادية فادحة جراء الصراع، إذ أسفرت الهجمات الإسرائيلية على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت عن مقتل نحو 3800 شخص ونزوح أكثر من 1.2 مليون، فضلاً عن تدمير عشرات البلدات وتحويل أكثر من 50 منطقة إلى ركام.

مقالات ذات صلة