اخبار منوعة

“سأبدأ غداً”.. لماذا يتحول التسويف إلى عادة نفسية؟


يكاد ترديد عبارة “سأبدأ غداً” أن يصبح ظاهرة يومية على ألسنة الكثيرين، سواء عند تنظيف المنزل أو ممارسة الرياضة أو الرد على رسالة إلكترونية. لكن علم النفس يشير إلى أن هذه العادة لا ترتبط بالكسل بقدر ما ترتبط بمحاولة إدارة المشاعر الصعبة المرتبطة بالمهمة نفسها.

تنظيم المشاعر وتجنب القلق

يرى الباحثون أن التسويف غالباً ما يكون وسيلة لتجنب مشاعر غير سارة مثل القلق أو الملل أو الخوف من الفشل. فقول “سأفعل ذلك غداً” يمنح راحة مؤقتة، حتى لو بقيت المهمة قائمة.

التحيز نحو الحاضر

يُفسر مفهوم التحيز نحو الحاضر سبب تفضيل الأشخاص للراحة الفورية على الفوائد المستقبلية. مشاهدة برنامج تلفزيوني الآن تبدو أكثر إرضاءً من تنظيف المرأب، رغم أن الإنجاز لاحقاً يعود بفائدة أكبر.

الكفاءة الذاتية وفجوة النية والسلوك

قد يؤجل البعض المهام لأنهم يشككون في قدرتهم على إنجازها، وهو ما يُعرف بـ”انخفاض الكفاءة الذاتية”. كما أن فجوة النية والسلوك تفسر لماذا لا تتحقق الخطط رغم وجود نوايا صادقة، مثل قرار ممارسة الرياضة صباح الاثنين الذي يتعطل بسبب التعب أو المشتتات.

تكوين العادات والسعي للكمال

يتحول التسويف إلى عادة عندما يتعلم الدماغ أن التأجيل يقلل من الشعور بعدم الراحة. كما أن السعي للكمال قد يدفع البعض لتأجيل العمل بانتظار “الوقت المثالي”، وهو ما يجعل البداية أكثر صعوبة.

مقالات ذات صلة