اخبار منوعة

دراسة حديثة تكشف ارتباط النوم بجينات النساء وخطر الزهايمر


أظهرت دراسة بحثية حديثة، نُشرت في موقع Psychology Today، أن جودة النوم قد تكون أكثر أهمية مما يُعتقد، خصوصاً لدى النساء الأكبر سناً الأكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر، حيث يرتبط النوم بتغيرات دماغية مبكرة مرتبطة بالمرض.

دور بروتين تاو والنوم

أوضحت الدراسة أن بروتين تاو يمكن أن يُشكل تشابكات في مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة والنوم قبل سنوات من ظهور الأعراض الإدراكية للزهايمر. وأشارت النتائج إلى أن قلة النوم قد تُفاقم انتشار هذه التشابكات، مما يؤدي إلى تراجع الذاكرة.

النساء أكثر عرضة

أكد الباحثون أن النساء أكثر عرضة للإبلاغ عن مشاكل النوم والإصابة بالزهايمر مقارنة بالرجال، وأن اختبارات الذاكرة اللفظية قد تُخفي التغيرات المبكرة في الذاكرة لديهن. لذلك، أوصت الدراسة باستخدام اختبارات الذاكرة البصرية مثل تذكّر تفاصيل صورة أو موقع شيء ما، باعتبارها أكثر حساسية للكشف عن التراجع المبكر.

دور الوراثة

أشارت الدراسة إلى أن الوراثة تلعب دوراً محورياً في صحة الدماغ، حيث يُحدد الخطر الجيني عبر فحص جين APOE أو عبر مؤشر المخاطر متعدد الجينات، الذي يدمج معلومات من عدة جينات لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالزهايمر.

دراسة WITS في كاليفورنيا

تشمل دراسة WITS الجارية في جامعة كاليفورنيا نساءً فوق 65 عاماً لديهن تاريخ عائلي مع الخرف. حتى الآن، شاركت 63 امرأة، وتم قياس المخاطر الجينية وتصوير الدماغ باستخدام تقنية PET للكشف عن بروتين تاو.

النتائج

  • في المجموعة عالية الخطورة، ارتبط سوء النوم بانخفاض الأداء في مهام الذاكرة البصرية.
  • ظهرت مستويات أعلى من بروتين تاو في المناطق الحوفية العميقة بالدماغ.
  • لم تُلاحظ هذه العلاقات في المجموعة منخفضة الخطورة أو في اختبارات الذاكرة اللفظية.

خلاصة الباحثين

خلص الفريق البحثي بقيادة البروفيسور لوي إلى أن تحسين النوم قد يوفر حماية ضد التغيرات الدماغية المرتبطة بالزهايمر، وأن اختبارات الذاكرة البصرية واستبيانات النوم يمكن أن تكون أدوات فعالة للكشف المبكر.

مقالات ذات صلة