غروسي يؤكد تفتيش المواقع النووية الإيرانية رغم التباين بين واشنطن وطهران
وسط جدل بين تصريحات مسؤولين إيرانيين وأميركيين بشأن تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمنشآت النووية الإيرانية، أعلن المدير العام للوكالة رافائيل غروسي أن المفتشين سيزورون مواقع تخصيب اليورانيوم في إيران، مؤكداً أن ذلك بند أساسي في مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية الموقعة في 18 يونيو.
وقال غروسي، خلال زيارته لمحطة فوكوشيما دايتشي النووية في اليابان، إن مذكرة التفاهم نصت بوضوح على أن الأنشطة النووية الإيرانية ستخضع لإشراف الوكالة، مضيفاً: “من الواضح أنه للقيام بذلك، يتعين علينا إجراء عمليات تفتيش، سواء حدث ذلك بعد غد أو خلال أسبوع أو عشرة أيام، فهذا سيحدث.”
تصريحات غروسي جاءت بعد تباين المواقف بين واشنطن وطهران؛ إذ أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس أن المواقع ستخضع للتفتيش، بينما نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي موافقة بلاده على ذلك، مشيراً إلى أن المواقع المستهدفة بالقصف مثل فوردو ونطنز وأصفهان لن تكون مفتوحة أمام المفتشين.
تعد عمليات التفتيش جزءاً أساسياً من الاتفاق، الذي ينص على تخفيض مستويات التخصيب العالية لمخزون إيران من اليورانيوم. ورغم تأكيد طهران أن برنامجها النووي سلمي، فإنها الدولة الوحيدة التي تخصب اليورانيوم حتى درجة نقاء 60% دون امتلاك برنامج للأسلحة النووية، ما يثير مخاوف دولية بشأن نواياها.




