ترامب يُدخل تعديلات جديدة على مذكرة التفاهم مع إيران

كشف مصدر مطلع، اليوم الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرى تعديلات على مذكرة التفاهم مع إيران قبل أن تُعاد النسخة المعدلة إلى طهران للنظر فيها، في جولة ثالثة من التعديلات المتبادلة بين الطرفين عبر وساطة باكستانية.
وأوضح المصدر أن التعديلات الأميركية الأخيرة “ذات أهمية نسبية”، دون تحديد تفاصيلها، مؤكداً أنه لا يوجد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق. وأكدت مصادر إيرانية أن تبادل الرسائل حول نص المسودة لا يزال مستمراً، وأن الطرفين يطرحان تعديلات متناوبة دون اعتماد نهائي حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات بعد أن أرسل ترامب مقترحاً أكثر صرامة إلى الجانب الإيراني، وفق مسؤولين أميركيين، وسط معارضة منه لفكرة صرف أموال كبيرة لطهران. وفي تصريحات عبر “تروث سوشيال”، شدد ترامب على أنه قريب من إبرام “اتفاق جيد”، ملوحاً باللجوء إلى الخيار العسكري إذا لم تتحقق الشروط الأميركية، وفي مقدمتها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون رسوم.
كما أوضح ترامب أن القوات الأميركية ستنسحب من المنطقة بمجرد فتح المضيق ومعالجة الملف النووي، لكنه أقر بأن المفاوضات تستغرق وقتاً بسبب “خبرة الإيرانيين في التفاوض”، مؤكداً أنه ليس في عجلة من أمره. وأشار إلى أن طهران وافقت بالفعل على عدم تطوير أو شراء سلاح نووي.
وتبقى بعض النقاط عالقة، أبرزها مصير نحو 440 كلغ من اليورانيوم عالي التخصيب، إذ ترفض إيران نقله إلى دولة ثالثة، بينما تصر واشنطن على ذلك، إضافة إلى ملف الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج الذي يشكل إحدى العقد الرئيسية في المحادثات.



