المتحدثة باسم البيت الأبيض تُرزق بمولودها الثاني

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (28 عاماً)، الخميس، أنها رُزقت في الأول من مايو (أيار) الحالي، بمولودة سمّتها فيفيانا، هي طفلها الثاني بعد صبي وُلد قبل زهاء عامين.
وقالت ليفيت إن المولودة «مثالية وبصحة جيدة»، وذلك في منشور على منصة «إكس» تضمّن صورة للمتحدثة وهي تحمل الطفلة في غرفة مزينة بألوان وردية.
وكانت ليفيت، وهي أصغر مَن تولّى مسؤولية التواصل الصحافي في البيت الأبيض، قد أعلنت، في 24 أبريل (نيسان) الماضي، بدء إجازة أمومة لوضع مولودها الثاني بعد الصبي الذي وُلد في يوليو (تموز) 2024.
وشاركت ليفيت في اليوم التالي في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في فندق بواشنطن، بحضور ترمب، والذي عطّله إطلاق للنار بعد محاولة مسلّح اقتحام القاعة.

ولم تُعلن المتحدثة مدة غيابها، كما لم يُعيَّن بديل لها خلال إجازتها.
وفي غيابها، يُفترض أن يتولى ممثلون آخرون لإدارة دونالد ترمب، التحدث للصحافيين المعتمَدين في مقر الرئاسة الأميركية. وكان وزير الخارجية ماركو روبيو أول من قام بذلك، الثلاثاء.
وفي صيف 2024، عادت ليفيت للعمل في حملة ترمب الانتخابية، بعد أيام قليلة من ولادة طفلها الأول. وسرّعت محاولة اغتيال المرشح الجمهوري في يوليو من ذلك العام، عودتها.
وليفيت متزوجة من نيكولاس ريتشيو وهو مطور عقاري.
وتُعرَف ليفيت بأسلوبها اللاذع في الرد على أسئلة الصحافيين ومهاجمة وسائل الإعلام التقليدية على النحو الذي يقوم به ترمب. وقد منحت مجالاً أوسع لصانعي المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، المؤيدين للرئيس الجمهوري وسياساته.




