صحة

اكتشاف بروتين يعمل كمستشعر داخلي للرياضة قد يغيّر مستقبل علاج هشاشة العظام


توصل فريق بحثي في جامعة هونغ كونغ إلى اكتشاف علمي جديد يُمكن أن يفتح آفاقاً واسعة في الوقاية من هشاشة العظام، بعد تحديد بروتين يُعرف باسم Piezo1 يعمل كمستشعر داخلي للحركة، يسمح للعظام بالاستفادة من فوائد الرياضة حتى في غياب النشاط البدني الفعلي.

آلية عمل البروتين:

  • يوجد Piezo1 على سطح الخلايا الجذعية في نخاع العظم.
  • عند تنشيطه بفعل الحركة أو الضغط، يحفّز هذه الخلايا على إنتاج نسيج عظمي بدلاً من الدهون.
  • غياب البروتين يؤدي إلى تراكم الدهون داخل العظم وإطلاق إشارات التهابية تزيد من تدهور صحته.

أهمية الاكتشاف:

  • يفسّر كيف تساعد الرياضة على تقوية العظام.
  • يفتح الباب أمام تطوير أدوية تحاكي تأثير التمارين الرياضية على المستوى الجزيئي.
  • قد يشكل طوق نجاة لكبار السن والمرضى غير القادرين على الحركة بسبب الأمراض المزمنة أو الرقود الطويل.

التداعيات الصحية:

  • هشاشة العظام تُعد من أكثر المشكلات شيوعاً عالمياً، حيث تصيب واحدة من كل ثلاث نساء وواحداً من كل خمسة رجال فوق سن الخمسين.
  • مع التقدم في العمر، تميل الخلايا الجذعية إلى إنتاج الدهون بدلاً من العظام، ما يضعف الهيكل العظمي ويرفع خطر الكسور.

آفاق مستقبلية:

  • الباحثون يعملون على نقل النتائج من المختبر إلى التجارب السريرية.
  • الهدف هو تطوير علاجات دوائية تنشّط Piezo1 وتُحاكي تأثير الرياضة، بما يقلل من فقدان العظام المرتبط بالعمر ويحسن جودة الحياة.
  • يرى خبراء من فرنسا والصين أن هذا الاكتشاف يتجاوز العلاج الفيزيائي التقليدي، وقد يُحدث نقلة نوعية في تقليل الكسور لدى الفئات الأكثر هشاشة.

هذا الاكتشاف يعيد تعريف العلاقة بين الحركة وصحة العظام، ويمنح الأمل في حلول علاجية مبتكرة لملايين الأشخاص حول العالم.

مقالات ذات صلة