الثوم والنعناع وزيت القرنفل لعلاج التهابات الأسنان

الثوم والنعناع وزيت القرنفل لعلاج التهابات الأسنان

التهابات الاسنان

ألم الأسنان من الآلام الصعبة التي يعاني منها الإنسان. وهي تصل أحيانًا إلى حد الآلام المزمنة، بحسب درجة الالتهاب ومكانه، خصوصًا إذا كان البعض لا يمتلكون وعيًا كافيًا بضرورة العناية بالأسنان ونظافتها وحمايتها طوال الوقت.
وعادة ما يكون ألم الأسنان مفاجئًا، ويضطر بسببه المريض إلى تعاطي المسكنات القوية، التي أحيانًا لا تفلح في العلاج، ما يدفع المريض إلى اللجوء إلى المضادات الحيوية والحقن.

وبعيدًا عن المضادات الحيوية والمسكنات القوية، والتي ثبت أن كثرة تعاطيها ضار على المدى البعيد، فإن الطب البديل ربما يكون الحل، إذ يوصي به بعض أطباء الأسنان.

أستاذ طب الأسنان الدكتور أيمن الشافعي يقول إن “غسل الأسنان بالماء الفاتر والملح يساعد في تقليل الالتهابات وشفاء الجروح في الفم، حيث يمكن مزج ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافيء، واستخدامه كغسول للفم، كذلك يساعد على التخلص من بقايا الطعام العالقة في الفم”.

ويضيف الشافعي أن هناك أيضاً وصفة أكياس النعناع التي تساعد على تخفيف الآلام وتهدئة اللثة الحساسة وعلاج نزيفها، ويتم ذلك بوضع كيس النعناع لدقائق في “الفريزر”، ثم وضعه على منطقة الألم.

أما الوصفة المتعارف عليها منذ مئات السنين، فهي وضع كمية صغيرة من زيت القرنفل على الأسنان المصابة من خلال قطعة قطن طبية، أو وضع قطرة من زيت القرنفل على كوب ماء صغير، واستخدامه كغسول للفم.

وتناول تقرير طبي نشره موقع Healthline عددًا آخر من الوصفات، ومنها غسل الأسنان ببروكسيد الهيدروجين، حيث يساعد في تخفيف الألم وقتل البكتريا. ويمكن خلط 3 في المئة من بيروكسيد الهيدروجين مع جزء متساوٍ من الماء، واستخدامه كغسول للفم.

ويشير التقرير إلى أهمية الثوم في علاج التهابات اللثة والأسنان. فالثوم يقتل البكتريا الضارة في الأسنان، وكذلك يُعتبر مسكنًا للآلام، حيث يمكنك فرم فص من الثوم لعمل عجينة ووضعها على المنطقة المصابة، أو يمكنك مضغ فص ثوم طازج ببطء.

كذلك يمكن استخدام مستخلص الفانيليا، حيث تحتوى على الكحول الذي يساعد في تخفيف الألم، كما جاء في التقرير الطبي، ويستخدم عبر وضع كمية صغيرة من مستخلص الفانيليا ووضعها على الأسنان المصابة باستخدام أحد الأصابع أو قطعة من القطن الطبي.