قلق+أفكار سوداوية.. إليكم الوصفة السحرية!

قلق

إنه القلق مُطعَّم بالأفكار السوداوية، يشغل بالكم في الليل والنهار وتأخذ أصغر الأمور والمشكلات حيّزاً واسعاً من تفكيركم، حتّى إنّ الكآبة واليأس باتا يسيطران عليكم. تجترّون أفكاراً سلبية تُعكّر مزاجكم وتزرع العبوس على وجوهكم.

وفي المقابل تلاحظون كيف يتمكن آخرون من المحافظة على الإيجابية دون منح السلبية فرص التسلّل إلى عقولهم.

وتتساءلون كيف يعيشون دون حمل شقاء كل هذا التوتّر المضني بسبب وقائع غير قابلة للتغيير بسهولة في الحياة؟ عادات شتّى تميّز حياة مَن يحافظون بنجاح على الطمأنينة وراحة البال، وعلى الجميع التعلّم من طريقة عيش هؤلاء التي تجعلهم قادرين دائماً على الابتسام وعدم الغرق باليأس والتعصيب وسوداوية الأفكار، فالسلبية لا تجلب ما هو جيد.

دراسات عدّة حاولت تقديم النصائح لتخفيف التوتّر في النفوس، وخصوصاً في الحالات حيث يعلو الضغط النفسي. هذه بعض نصائح الخبراء لمواجهة الحياة بهدوء.
ADVERTISING
inRead invented by Teads

إطرحوا على أنفسكم الأسئلة الصحيحة عندما يشعر الإنسان بالتوتر، فليسأل نفسه هذه الأسئلة التي تساعده على طرد القلق واسترجاع الهدوء.
• أولاً، ما هي المشكلة التي أواجهها الآن؟
من المهم أن ندرك مشاكلنا الحالية لإيجاد حلول لها، وأن نهمل حمل هموم المستقبل.

عندما نعيش لنفكّر فقط في الحاضر ونركّز على ما يحصل لنا الآن، نبعد عنا الكثير من الهموم والقلق بسبب الأيام المقبلة، والتي ربّما لن تكون سلبية بقدر ما نعتقد.
• ثانياً، هل نحن أمام مشكلة أم واقع؟
حين نعرف سبب توترنا نتمكن من إبعاده بشكل أسهل.

من المهم أن نسأل أنفسنا إن كان تعصيبنا بفعل مشكلة فعلية تواجهنا ويمكن إيجاد الحلول لها أم أننا بتنا غير قادرين على تحمّل واقعنا ككل.

إذا كنّا نعاني مشكلةً ما، بدل أن تأكلنا الحيرة من المهم أن ندأب لنجد حلاً لها، وإذا كان واقع لا يمكن تغييره مثل انفصال عن حبيب أو فقدان أحد الأشخاص بسبب الموت… يجب أن نجهد على تقبّل الواقع والمضي قدماً في الحياة. وفي الحالتين يجب العمل على طرد القلق والتأقلم مع حال الأمور.

Related Posts