الملح: حليف الصحة أم عدوها؟

salt cellar

ثمة من يقول إن الملح هو السم الأبيض والعدو الأول للصحة وثمة من يقول إن الملح حليف الصحة. فما هي المعلومات الصحيحة في هذا المجال؟

توصي منظمة الصحة العالمية بعدم استهلاك أكثر من 5 غرامات من الملح يومياً، علماً أن معظم الأشخاص يميلون إلى استهلاك قرابة 6 غرامات منه، أو ربما أكثر، ولاسيما في الدول التي يستهلك أفرادها الوجبات السريعة والجاهزة المشتملة عموماً على الكثير من الملح.

فرط الاستهلاك
إلا أن الإفراط في استهلاك الملح يفاقم بعض المشاكل الصحية، مثل ضغط الدم المرتفع والمشاكل القلبية الوعائية.
ويتحدث بعض العلماء والأطباء عن ارتفاع احتمال التعرض لبعض أنواع السرطان في حال الاستهلاك المفرط للملح، فيما تتحدث نظريات عدة عن ارتباط ترقق العظام وداء الربو وأمراض الكلى بالاستهلاك المفرط للملح.
لذا، يجدر بالأشخاص المصابين بأي من المشكلات الصحية التي ذكرناها آنفاً أن يخففوا قدر الإمكان من استهلاك الملح.

نقص الاستهلاك
هل صحيح أن إيقاف استهلاك الملح مضر للصحة؟ نعم، ولذلك يدعو الأطباء إلى حظر الحميات الغذائية الخالية تماماً من الملح. فلذة الأكل يجب أن تبقى موجودة على الدوام.
كما أن استهلاك الملح ضروري لاحتباس الماء داخل الجسم منعاً لجفافه. وأظهرت الدراسات العلمية أن النقص في استهلاك الملح يمكن أن يزيد من احتمال التعرض للأمراض القلبية الوعائية.
لكن يجب الانتباه إلى أن العديد من المأكولات تحتوي أصلاً على الملح (ولاسيما الخبز والأجبان واللحوم المصنّعة والأطباق الجاهزة)، ولا حاجة بالتالي إلى رش الملح بصورة تلقائية فوق طبق الطعام قبل تذوقه.

الملح والأمراض
بات مؤكداً وجود رابط وثيق بين استهلاك الملح وارتفاع ضغط الدم، ولذلك يجدر بالمصابين بارتفاع ضغط الدم أن يخففوا قدر الإمكان من استهلاك الملح. وفي حال المعاناة من قصور في القلب، يجب ألا يتعدى استهلاك الملح 3 غرامات يومياً.
وفي الإجمال، ينصح جميع الأشخاص بعدم الإفراط في استهلاك الملح لأن خير الأمور وسطهان وتبقى الوقاية دوماً خير من ألف علاج.

Related Posts

LEAVE A COMMENT