شعر المرأة جمال وكبرياء .. صحته في الغذاء

شعر المرأة  صحته في الغذاء

الجمال نعمة يسبغها الله سبحانه وتعالى على المرأة، وشعر المرأة يزيدها جمالا وبهاء إن هي أحسنت رعايته. بعض الثقافات الآسيوية تصف شعر المرأة بالتاج الذي يزيّن رأسها و يضفي عليها جمالاً من نوع آخر.

تعاني بعض النساء من الضعف في بصيلات الشعر وقلة سماكة الشعرة نفسها، وهو ما يؤدّي في النهاية إلى تساقط الشعر، وقد تختلف أسباب تساقط الشعر بين امرأة وأخرى بناء على عوامل مختلفة، لكن لكلّ مشكلة حلها:

الأسباب المرضيّة

قد يعود سبب تساقط الشعر إلى أسباب وراثية، وقد يكون نتيجة لعدد من الأمراض، مثل:

أمراض الغدد الدرقية.
الصدفية.
الالتهابات الجلدية.
متلازمة تكييس المبايض.

الأسباب التغذوية

إذا كان تساقط الشعر يعود لأسباب تتعلّق بسوء التغذية، فمن السهل علاجه، وتتمثّل هذه الأسباب في نقص بعض الفيتامينات والمعادن كالاتي:

نقص فيتامين “أ”.
نقص فيتامينات “ب6″ و” ب12″ .
نقص فيتامينات “ج” و”هـ”.
نقص المعادن كالحديد، الزنك، حمض الفوليك والبيوتين.

هل السبب وراثي, مرضي, أم تغذوي؟

يمكن تحديد السبب في تساقط الشعر إن كان وراثيّا أم مرضيّا أم تغذويّا بإجراء زيارة لطبيب الأمراض الجلدية، والذي سيحدّد السبب ويقدّم الحل، من خلال تاريخ الأسرة الطبّي، وطبيعة الشعر التي تكشف عن احتمال السبب الوراثي للمشكلة. ويمكن تحديد الأسباب المرضية والتغذوية للمشكلة من خلال إجراء الفحوصات المخبريّة اللازمة..

كل مشكلة ولها حل

لكل مشكلة حل، ولكل مرض دواء. سواء كانت أسباب تساقط الشعر مرضيّة أو تغذويّة، سيقدّم الطبيب العلاج المناسب من خلال المدعّمات الغذائية “كمدعمات الفيتامينات والمعادن”، أو التوصية بزيادة تناول أنواع معيّنة من الأطعمة. ومن أهمّ المواد التي تساعد على تقوية الشعر:

مدعمات الحديد.
اللحوم الحمراء للحصول على فيتامين “ب12″، الزنك والحديد.
فيتامين “ج” الذي يتوفّر في الليمون، الفراولة، الجوافا ، الفليفلة الحلوة والبروكلي.
الزيوت النباتيّة كزيت الزيتون وزيت الذرة والمكسّرات النيئة غير المحمّصة للحصول على كميّة كافية من فيتامين “هـ”.

حتى مع تناول المدعمات الغذائية، ينصح بالحصول على وصفة طبية، فالإفراط في تناول المدعمات الغذائية قد يأتي بأثرٍ سلبي، يزيد من تساقط الشعر.

وفي النهاية من الضروري استشارة الطبيب في كلّ ما يتعلّق بعلاج المرض والوقاية منه، حيث لا غنى عن إرشادات الطبيب ونصائحه في كلّ ما يتعلّق بصحّتنا وحياتنا، فما يفيد لشخص قد لا يفيد لشخص آخر بناء على عدّة عوامل تتعلّق بمدى تقبّل جسم المريض للمادّة العلاجيّة أو حساسيّته ومقاومته لها.

Related Posts

LEAVE A COMMENT