اخبار العرب والعالم

مخاوف من هجوم بري أميركي على إيران وسط وساطات باكستانية ولقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو


كشفت مصادر في المخابرات الباكستانية، الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يأمر بشن هجوم بري محدود على إيران، يهدف إلى عزل المنطقة الساحلية قبل أي اتفاق سلام، رغم التحذيرات الداخلية من مخاطر هذه الخطوة. وأكد مسؤولون لوكالة الأنباء الألمانية أن مؤشرات عدة، بينها تحركات القوات والخطاب السياسي، تعزز الاعتقاد بأن ترامب يدرس هذا الخيار.

ويرى خبراء أن الغزو البري الأميركي لإيران ينطوي على مخاطر كبيرة، إذ ستكون القوات عرضة لهجمات صاروخية وضربات بطائرات مسيّرة.

موقف إيران والوساطة الباكستانية

أبلغت طهران السلطات الباكستانية أنها لم تنسحب من المفاوضات مع واشنطن بل علّقتها، مؤكدة استعدادها لمواصلة الحوار وفق مذكرة التفاهم السابقة. وطالبت إيران باستئناف المحادثات بدءاً من ملف مضيق هرمز، ثم الإفراج عن الأصول المجمدة، وصولاً إلى الملف النووي.

لقاء ترامب – نتنياهو

في سياق متصل، غادر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاء ترامب، في أول محادثات مباشرة بينهما منذ فبراير الماضي، قبيل الحملة الجوية المشتركة ضد إيران. وقال نتنياهو قبل مغادرته: “في هذه الأوقات الصعبة يتعين التصرف بحزم وحكمة، وسنناقش جميع القضايا وفي مقدمتها إيران”.

ويعتبر مراقبون أن الاجتماع المقرر الثلاثاء سيكون مفصلياً في تحديد بوصلة الصراع، وسط رغبة إسرائيلية واضحة في الانخراط بمسار التصعيد وعدم رضاها عن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران.

مقالات ذات صلة