سكالوني: المشجعون يدفعوننا نحو السعي إلى الاحتفاظ بلقب المونديال

قال ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، قبل مباراة فريقه في نهائي كأس العالم لكرة القدم أمام إسبانيا، الأحد، إن الجماهير تدفع حامل اللقب نحو السعي لإعادة الكأس إلى الوطن.
وسئل سكالوني خلال مؤتمر صحافي في نيويورك الجمعة عن كيفية حفاظ الفريق على رغبته في الفوز رغم تحقيقه بالفعل أهم لقب في العالم.
ورد قائلاً: «ترى شعبك وكيف احتفاله ومدى سعادته، وهذا يؤثر فيك، ومن المستحيل ألا يمس قلبك».
وتكهن بعض المحللين قبل انطلاق البطولة بأن تحقيق الأرجنتين للقب قد لا يجعها تقاتل بالقوة نفسها هذه المرة، لكن الفريق انتفض مراراً وتغلب على التعثر في وقت مبكر من بعض المباريات مدعوماً بتشجيع الجماهير المتحمسة.
وقال سكالوني: «نحن نلعب من أجلهم في النهاية، يلعب الفريق من أجل البلد ومن أجل عائلاتهم… مشجعو (المنافسين المحليين) بوكا وريفر يتعانقون ويحتفلون معاً أمام التلفاز، كيف لا يؤثر ذلك فيك؟».
واتفق الحارس إميليانو مارتينيز مع هذا الرأي.
وقال في المؤتمر الصحافي: «المشجعون مجانين تماماً، خلافاً للبلدان الأخرى، ورؤيتهم يحتفلون في الثانية صباحاً في طقس الأرجنتين البارد تعني الكثير».
وأضاف: «سنبذل قصارى جهدنا لإعادة الكأس إلى بلدنا».
وقال مارتينيز إنه يستمتع بكأس العالم الحالية أكثر بكثير من بطولة قطر 2022 التي توجت فيها الأرجنتين باللقب، مشيراً إلى أن خسارة الفريق في مباراته الافتتاحية آنذاك أمام السعودية 2-1 كانت مؤلمة جداً.
وأوضح سكالوني أن الفريق في حالة جيدة رغم أن لديه يوماً واحداً أقل من إسبانيا للاستعداد بعد أن خاض مباراة قبل النهائي أمام إنجلترا يوم الأربعاء في أتلانتا.
وقال: «ليس لدينا الكثير من الوقت للتدريب… وصلنا الساعة 11 مساء ليلة أمس، وسيكون يوم غد حافلاً، سأتحدث معهم لأطمئن على أحوالهم، لكن يبدو أنهم جميعاً بخير».
ويبشر النهائي بمباراة رائعة إذ ستكون الأرجنتين بكل حيويتها وحماسها وليونيل ميسي في مواجهة إسبانيا بطلة أوروبا التي تضم لامين يامال وحولت السيطرة على المباراة إلى شكل من أشكال الفن.
قد تكون هذه المباراة الحاسمة تتويجاً لمسيرة طويلة ومميزة للنجم ميسي.
وقال سكالوني: «أعتقد أن بلوغ النهائي في سن التاسعة والثلاثين، كما فعل ميسي، أمر لا يصدق».
وأضاف: «علينا أن نقدر ما يفعله… لقد حقق إنجازاً لم يكن يعتقد أنه ممكن قبل سنوات. لم يكن من السهل الوصول إلى هذه المرحلة والمنافسة على هذا المستوى. آمل أن نفوز، لكن حتى لو لم نفز، فسيظل مثالاً يحتذى به للجميع».
ورد سكالوني ضاحكاً على سؤال عما إذا كانت المباراة ستكون آخر مشاركة لميسي قائلاً: «كيف لي أن أعرف!».



