روبيو يرافق ترامب إلى بكين رغم العقوبات الصينية

يصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إلى بكين برفقة الرئيس دونالد ترامب، في أول زيارة له إلى الصين رغم العقوبات المفروضة عليه من قبلها، والتي شملت حتى تغيير طريقة كتابة اسمه في الإعلام الرسمي.
وكان روبيو، البالغ من العمر 54 عاماً، قد دافع بشراسة عن حقوق الإنسان في الصين خلال فترة عضويته في مجلس الشيوخ، ما دفع بكين إلى فرض عقوبات عليه مرتين، في خطوة مشابهة للإجراءات الأميركية ضد خصومها. ومع ذلك، أوضحت الصين أنها لن تمنعه من الصعود إلى الطائرة الرئاسية مع ترامب، أول رئيس أميركي يزور بكين منذ نحو عقد.
وقال الناطق باسم السفارة الصينية ليو بينغيو إن العقوبات استهدفت “أقوال وأفعال السيد روبيو عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي”، فيما أشار دبلوماسيون إلى أن تغيير التهجئة الصينية لاسمه كان وسيلة لتجنب تطبيق العقوبات عملياً.
روبيو، وهو أميركي من أصل كوبي ومعارض قوي للشيوعية، كان من أبرز واضعي التشريعات التي فرضت عقوبات واسعة على الصين بسبب ملف الأويغور وقضايا هونغ_كونغ، وهي اتهامات نفتها بكين. ويبدو أن تعيينه وزيراً للخارجية ومستشاراً للأمن القومي في إدارة ترامب دفع الصين إلى إيجاد صيغة دبلوماسية تسمح بزيارته رغم العقوبات.



