القيادة المركزية الأميركية تعلن تدمير زوارق إيرانية واعتراض صواريخ ومسيرات ضمن عملية “مشروع الحرية” في مضيق هرمز

أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأميرال براد كوبر، اليوم الاثنين، أن القوات الأميركية دمرت ستة زوارق إيرانية صغيرة واعترضت صواريخ كروز وطائرات مسيرة أطلقتها طهران، وذلك في إطار عملية تهدف إلى ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز. وحذّر كوبر القوات الإيرانية من الاقتراب من المواقع العسكرية الأميركية، مؤكداً أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية لا يزال سارياً وحقق نتائج فاقت التوقعات.
وفي وقت سابق، أفادت “سنتكوم” بأن سفينتين تجاريتين أميركيتين عبرتا المضيق بنجاح، مشيرة إلى أن مدمرات الصواريخ الموجهة موجودة في الخليج لدعم العملية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحت اسم “مشروع الحرية”، بهدف إعادة حركة الملاحة التجارية في هذا الممر الحيوي.
لكن الحرس الثوري الإيراني نفى مرور أي سفن تجارية عبر المضيق، واعتبر تصريحات المسؤولين الأميركيين “مختلقة”، مؤكداً أنه منع وحدات بحرية أميركية من الدخول، فيما ذكرت وكالة فارس أن القوات الإيرانية أطلقت صاروخين نحو فرقاطة أميركية أجبرتها على التراجع، وهو ما نفته القيادة المركزية الأميركية بشكل قاطع.
وكان ترامب قد أعلن مساء الأحد إطلاق عملية “مشروع الحرية”، موضحاً أنها تهدف إلى مساعدة السفن العالقة في المضيق على استئناف عملها بحرية وكفاءة، دون تقديم تفاصيل إضافية. ويأتي ذلك في ظل استمرار إغلاق إيران للمضيق منذ أواخر فبراير، ما عطّل مرور شحنات النفط والغاز عالمياً، بالتزامن مع حصار أميركي مفروض على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل الماضي.



