فرنسا تدعو لضم لبنان إلى الهدنة بين واشنطن وطهران

وسط ترقب لانطلاق المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان بهدف إنهاء الحرب بعد هدنة مؤقتة، شددت وزارة الخارجية الفرنسية على ضرورة أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان. وأكدت دعمها لقرار الحكومة اللبنانية منع انتشار السلاح خارج سلطتها في بيروت، معتبرة أن هناك فرصة لتسوية ملفات عالقة منذ عقود.
الخارجية الفرنسية حمّلت حزب الله المسؤولية عن جرّ لبنان إلى حرب ليست حربه، ورأت أن الضربات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية غير متكافئة وغير مقبولة. كما أعلنت دعمها لإرادة السلطات اللبنانية في فتح حوار إقليمي يشمل إسرائيل.
في المقابل، انتقل الملف اللبناني إلى دائرة الاهتمام داخل الإدارة الأميركية، بعد جهود دبلوماسية دفعت باتجاه إدخاله في الحسابات السياسية والأمنية المقبلة. الرئيس الأميركي دونالد ترامب حثّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خفض التصعيد والغارات، فيما يُرتقب أن تشهد واشنطن الأسبوع المقبل لقاءً تمهيدياً بين مسؤولين إسرائيليين ولبنانيين لمناقشة وقف إطلاق النار، وذلك بعد يوم دامٍ في لبنان أسفر عن مقتل نحو 300 شخص جراء القصف الإسرائيلي.
المشهد الراهن يعكس تداخل الملفات بين الهدنة، الموقف_الفرنسي، والمفاوضات، حيث يبقى لبنان محوراً أساسياً في أي تسوية إقليمية مقبلة.



