خبراء: الهجوم الإيراني على قاعدة دييغو غارسيا ينقل الخطر إلى أوروبا
أفاد خبراء عسكريون أن استهداف إيران لقاعدة دييغو غارسيا البريطانية بصاروخ حوّل التهديد من افتراضي إلى ملموس، باعتبارها أبعد عملية إطلاق صاروخي مسجلة لطهران حتى الآن، على مسافة تقارب 2500 ميل.
دوغلاس باري من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية قال لصحيفة وول ستريت جورنال إن الهجوم “نقل خطر الترسانة الصاروخية الإيرانية من نطاق الاحتمال إلى الواقع الفعلي”، مشيراً إلى أن بعض الحكومات الأوروبية قد تفسره كرسالة مباشرة.
من جانبه، أوضح داني سيترينوفيتش، الرئيس السابق لملف إيران في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أن الضربة تعكس جرأة متزايدة من جانب طهران في إظهار قدرتها على استهداف أوروبا، مرجحاً استخدام نسخة معدلة من صواريخ بعيدة المدى.
ويرى خبراء أن هذا التطور سيزيد الضغوط على الدول الأوروبية لتعزيز أنظمة الدفاع الصاروخي، وهو اتجاه بدأ بالفعل عقب الحرب في أوكرانيا، فيما يؤكد أن منظومة القيادة والسيطرة الإيرانية ما زالت قادرة على التخطيط الاستراتيجي وتنفيذه رغم الضغوط.




