اخبار العرب والعالم

البيت الأبيض ينفي تقارير عن دعم مجموعات مسلحة داخل إيران

نفى مصدر في البيت الأبيض، الأربعاء، صحة الأنباء التي تحدثت عن نية الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعم مجموعات داخل إيران مستعدة لحمل السلاح بهدف إزاحة النظام، مؤكداً أن “أية تقارير بهذا الشأن غير صحيحة”.

وأوضح المصدر أن اتصالات ترامب الأخيرة مع حلفاء، ومن بينهم الأكراد، اقتصرت على مناقشة القاعدة العسكرية الأميركية في شمال العراق، نافياً وجود أي حديث عن تسليح جماعات داخل إيران.

وجاء هذا النفي بعد تقارير أميركية أشارت إلى أن ترامب يدرس إمكانية دعم مجموعات مسلحة في إيران، في ظل النقاش داخل الإدارة الأميركية حول مستقبل القيادة في طهران عقب مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي أجرى اتصالاً مع قيادات كردية الأحد الماضي، وأنه يواصل التواصل مع أطراف محلية قد تستفيد من حالة الضعف التي تمر بها إيران لتحقيق مكاسب سياسية أو ميدانية.

وكان ترامب قد دعا الشعب الإيراني إلى “استعادة حكومته”، مؤكداً دعم الولايات المتحدة لهم، فيما اعتبرت الصحيفة أن أي دعم محتمل لفصائل مسلحة يمثل تصعيداً يتجاوز الدعوة إلى انتفاضة شعبية.

ورغم ذلك، صرّح ترامب لاحقاً بأن “شخصاً من داخل النظام” قد يكون الخيار الأفضل لقيادة إيران، مشيراً إلى أن بعض الشخصيات التي كانت مطروحة باتت في عداد القتلى.

مقالات ذات صلة