السيسي يحذر من تداعيات التصعيد ويكشف جهود الوساطة بين واشنطن وطهران
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن “التقديرات الخاطئة” قد تترتب عليها تداعيات كارثية على استقرار المنطقة وتوازن القوى فيها، مشدداً على حرص مصر على خفض التصعيد وتحقيق التهدئة.
جهود دبلوماسية مصرية
خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة، الذي تزامن مع ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، كشف السيسي عن انخراط مصر في جهود دبلوماسية مكثفة خلال الأشهر الماضية للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف تقريب وجهات النظر وتجنب انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.
مخاوف اقتصادية وأمنية
الرئيس المصري أعرب عن قلقه من التسارع الكبير في وتيرة الأحداث، محذراً من أن استمرار النزاع قد يؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز، بما ينعكس مباشرة على تدفقات النفط وأسعار الطاقة عالمياً. وأشار إلى أن مصر تأثرت بالفعل منذ أحداث 7 أكتوبر، حيث لم تعد حركة الملاحة في قناة السويس لمسارها الطبيعي، ما تسبب في خسائر مادية للدولة.
استعدادات داخلية
السيسي أوضح أنه وجّه الحكومة بدراسة كافة السيناريوهات والبدائل لمواجهة احتمالات توسع الحرب، مؤكداً أن مصر تتحسب جيداً لأي نتائج قد تؤثر على أمنها القومي واقتصادها.
دعم عربي
وجدد الرئيس المصري دعم بلاده الكامل لدول الخليج والدول العربية، ورفض أي اعتداء يمس سيادتها، مؤكداً أن أمن المنطقة وحدة لا تتجزأ، وأن مصر تتعامل مع الأزمات بصبر وحكمة لضمان عدم حدوث تداعيات سلبية.




