واشنطن تمنح المحادثات مع إيران “فرصة محدودة”.. وطهران ترد بالمثل وسط شكوك في النوايا

أعلن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتس، الأحد، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمنح المحادثات مع إيران “فرصة محدودة”، مؤكداً عبر قناة فوكس نيوز أن ترامب قرر تعليق الضربات العسكرية مؤقتاً لإتاحة متنفس للدبلوماسية.
في المقابل، قال مصدر إيراني كبير لـرويترز إن طهران ستوقف هجماتها إذا واصلت واشنطن تعليق ضرباتها، لكنها لا تزال متشككة في نوايا الولايات المتحدة، مضيفاً: “لا يزال موقف إيران هو الرد بالمثل: إذا توقفت الهجمات ستوقف إيران عملياتها أيضاً”، مشيراً إلى أن الرأي السائد في طهران يعتبر الوقف الأميركي “تكتيكياً وليس حقيقياً”.
وساطات إقليمية ومواقف متباينة
تزامن ذلك مع تسليم واشنطن وطهران رديهما على مقترح تقدمت به باكستان وقطر لاستئناف المحادثات. وأكدت مصادر لـالعربية/الحدث أن إيران لم تنسحب من المفاوضات وإنما علّقتها، مشددة على استعدادها لمواصلة الحوار وفق مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن، سواء في جنيف أو الدوحة أو إسلام آباد.
كما أبلغت طهران الجانب الباكستاني رفضها إنشاء ممر جديد في مضيق هرمز، مؤكدة ضرورة استئناف المحادثات بملف هرمز أولاً، ثم الأموال المجمدة، وصولاً إلى الملف النووي.
ترامب يبقي الخيار العسكري مطروحاً
ورغم تعليق الضربات، أوضح ترامب في مقابلة مع قناة LCI الفرنسية أن واشنطن لا تزال جاهزة لشن هجوم واسع على إيران إذا لم تنفذ ما تريده الولايات المتحدة، قائلاً: “توقف الضربات مؤقتاً لا يعني أننا تراجعنا.. ما زلنا جاهزين لشن هجوم واسع على إيران بحال لم تنفذ ما نريد”.
ويأتي هذا الموقف بعد أن توقفت الولايات المتحدة السبت عن شن غارات جوية على إيران لأول ليلة منذ أسبوعين، عقب سلسلة من 13 ليلة من الضربات المتصاعدة التي بدأت بعد انهيار الاتفاق المؤقت بين الطرفين.



