اخبار العرب والعالم

ترامب أمام قرارات مصيرية بشأن إيران.. واشنطن تؤكد نجاح التنسيق الدفاعي مع دول الخليج


يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرحلة حاسمة تتطلب اتخاذ قرارات تمسّ أمن الولايات المتحدة بقدر ما تمسّ أمن الشرق الأوسط والدول العربية، في ظل استمرار إيران بقصف المدن والبنى التحتية في المنطقة.

تقييم القدرات الإيرانية

خلال العام 2025، تلقى ترامب تقييماً من القيادات العسكرية والاستخبارات الأميركية أشار إلى امتلاك إيران نحو 3000 صاروخ باليستي، إضافة إلى عدد غير محدود من المسيّرات وصواريخ الكروز، مع استمرار الصناعات العسكرية الإيرانية في إنتاج كميات مضاعفة تهدد البنى التحتية في الخليج والمصالح الأميركية.

إنجازات أميركية وخسائر إيرانية

وزارة الدفاع الأميركية والقيادة المركزية أكدت أن واشنطن نجحت خلال الأشهر الماضية في تدمير 80% من الصواريخ والمسيرات ومنصات إطلاقها، معتبرة أن ما تبقى يمثل التحدي الأكبر أمام الإدارة الأميركية وحلفائها.

شبكة دفاعية مشتركة

الإحصاءات شبه الرسمية تشير إلى امتلاك دول مجلس التعاون الخليجي منظومات دفاعية متطورة مثل ثاد وباتريوت، إضافة إلى أنظمة مضادة للصواريخ على الطائرات والمروحيات والسفن الحربية. وفي 12 يناير/كانون الثاني 2026، أعلنت أميركا ودول المنطقة تشكيل خلية تنسيق مشتركة في قاعدة العديد، لوضع خريطة كاملة للقدرات الدفاعية وتبادل المعلومات بشكل فوري عند أي هجوم إيراني.

مسؤول أميركي قال لقناة “العربية” و”الحدث”: “الإنجاز الأهم هو أن الإيرانيين فشلوا في التسبب بكوارث رغم كل القصف الذي نفذوه خلال الأسابيع الماضية”، مؤكداً أن التنسيق الدفاعي أحبط معظم الهجمات.

وحدة خليجية في مواجهة إيران

الأميركيون يعتبرون أن الاعتداءات الإيرانية دفعت دول المنطقة إلى توحيد جهودها الدفاعية، عبر خطط وتمارين مشتركة، وأن الولايات المتحدة وفرت الدعم العملياتي فيما تولت الجيوش العربية الدفاع المباشر باستخدام العتاد المتطور.

معضلة ترامب بين الدبلوماسية والعسكر

من المنتظر أن تواصل واشنطن تطوير الدفاعات الجوية في الشرق الأوسط، لكن ترامب يواجه معضلة القضاء الكامل على التهديدات الإيرانية. ورغم تفضيله الحل الدبلوماسي، فإن أصواتاً داخل الإدارة وخارجها تطالبه بمواصلة العمل العسكري، خاصة أن إيران ما زالت تحتفظ بـ20% من قدراتها الصاروخية.

الهجوم الإيراني الأخير على قاعدة في الأردن ومقتل جنديين أميركيين وفقدان ثالث، اعتُبر مؤشراً إضافياً على خطورة التهديد، حيث قال أحد المسؤولين: “الدفاعات لا تعمل في كل الأوقات بنسبة نجاح 100%”.

مقالات ذات صلة