ميسي ورونالدو.. سباق الأساطير يتواصل حتى الأربعين

مع بلوغ ليونيل ميسي عامه التاسع والثلاثين، واقتراب كريستيانو رونالدو من عامه الثاني والأربعين، يواصل النجمان كتابة فصول جديدة من تاريخ كأس العالم، متحديين العمر ومؤكدين أن المنافسة بينهما لم تنته بعد.
وبحسب تقرير نشرته شبكة «بي بي سي» البريطانية تربع ميسي على عرش هدافي كأس العالم عبر التاريخ بعدما رفع رصيده إلى 18 هدفاً بتسجيله ثنائية أمام النمسا، بينما أصبح رونالدو أول لاعب يهز الشباك في ست نسخ مختلفة من البطولة، بعد ثنائيته أمام أوزبكستان.
وجاء رد رونالدو سريعاً بعد انتقادات طالته إثر التعادل مع الكونغو الديمقراطية، إذ سجل بعد ست دقائق فقط واحتفل بالنظر مباشرة إلى الكاميرا قائلاً: «لقد عدت»، في رسالة واضحة للمشككين.

وبات رونالدو، بعمر 41 عاماً و138 يوماً، ثاني أكبر هداف في تاريخ كأس العالم، خلف الأسطورة روجيه ميلا، كما انضم إلى ميسي ومايكل لاودروب في قائمة اللاعبين الذين يحملون لقب أصغر وأكبر هداف لمنتخباتهم في المونديال.
ومنذ بلوغه الخامسة والثلاثين، سجل ميسي 12 هدفاً في آخر تسع مباريات بكأس العالم، أي أكثر بهدفين من إجمالي أهداف رونالدو في البطولة، وهو رقم يعادل حصيلة الأسطورة بيليه في تاريخ المونديال.
أما رونالدو، فقد أحرز منذ سن الخامسة والثلاثين ثمانية أهداف في بطولتي كأس العالم وكأس أوروبا، ويقترب أيضاً من إنجاز تاريخي جديد بعدما رفع رصيده إلى 975 هدفاً في مسيرته، ليصبح على بعد 25 هدفاً فقط من الوصول إلى حاجز الألف هدف.
ورغم انتقالهما بعيداً عن الدوريات الأوروبية الكبرى، لا تزال المنافسة بين النجمين تشعل البطولة، وقد تبلغ ذروتها إذا تصدر كل منهما مجموعته، حيث سيكون المنتخبان البرتغالي والأرجنتيني على موعد محتمل في ربع النهائي يوم 11 يوليو (تموز).
وبينما يعتقد كثيرون أن نسخة 2026 ستكون الظهور الأخير لهما في كأس العالم، يواصل ميسي ورونالدو كسر الأرقام القياسية، تاركين الباب مفتوحاً أمام فصل جديد في واحدة من أعظم المنافسات في تاريخ كرة القدم.



