قطر تدعم بدء المفاوضات الأميركية الإيرانية.. تأجيل قمة جنيف يضع مذكرة التفاهم على المحك

أكد رئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأربعاء، دعم بلاده لانطلاق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف التوصل إلى حلول مستدامة، وذلك عقب تأجيل المحادثات التي كان مقرراً عقدها اليوم الجمعة في سويسرا.
وخلال اجتماعه مع وزير الخارجية السويسري إغناسيو كاسيس في منتجع بورغنشتوك، شدد آل ثاني على أن هذه المفاوضات يمكن أن تسهم في تعزيز الأمن الإقليمي وفتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية بما يخدم مصالح شعوب المنطقة والعالم. كما بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب مناقشة المستجدات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى دعم الاستقرار عقب توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.
ويأتي هذا الموقف القطري في وقت بدا أن مذكرة التفاهم التي وقّعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بيزشكيان لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بما يشمل لبنان، باتت على المحك، بعد إرجاء المحادثات المقررة في سويسرا وسط تصاعد المواجهات في لبنان.
وأعلنت الحكومة السويسرية تأجيل المفاوضات التي كان من المفترض أن تطلق عملية تفاوضية مدتها 60 يوماً لحل القضية النووية الإيرانية، إلى أجل غير مسمى. وكان من المقرر أن يتم التوقيع الرسمي الجمعة بحضور نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، اللذين قادا وفدي بلديهما في جولة التفاوض المباشر الوحيدة التي جرت في إسلام آباد في أبريل الماضي، إلا أن فانس ألغى زيارته، وكذلك رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي لعبت بلاده دوراً محورياً في الوساطة.
من جانبها، أوضحت طهران أن المفاوضات النهائية مشروطة ببدء تنفيذ بنود محددة من مذكرة التفاهم، حيث قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المحادثات تتوقف على تنفيذ تلك البنود واستمرارها، مضيفاً أن التوقيع الإلكتروني الرسمي جعل اجتماع سويسرا غير ملح في الوقت الراهن.



