فانس: لا أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها

أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الجمعة، أن واشنطن لن تصرف أي أموال لإيران مقابل توقيع اتفاق أو حضور اجتماع، مشدداً على أن أي فوائد اقتصادية ستُربط بوفاء طهران بالتزاماتها.
وكان مصدر غربي قد أشار إلى إمكانية توقيع مذكرة تفاهم بين فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بحلول الأحد المقبل، مع ترجيح جنيف مكاناً للتوقيع.
وتداولت وسائل إعلام نسخاً من مسودة المذكرة، نشرتها مصادر غربية وباكستانية وإيرانية، تضمنت بنوداً وصفت بأنها منحازة لإيران، منها الإفراج الفوري عن مليارات الدولارات من الأصول المجمدة ورفع العقوبات النفطية مقابل رفع الحصار عن مضيق هرمز، وتأجيل النقاش حول البرنامج النووي إلى فترة لاحقة تمتد 60 يوماً.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقد هذه التسريبات، معتبراً أن “الشروط التي سربتها إيران لا تمت بصلة إلى ما تم الاتفاق عليه كتابة”، واصفاً طهران بأنها “لا تتعامل بحسن نية”.
وتشير المسودات أيضاً إلى احتمال مناقشة دفع تعويضات بمئات المليارات من الدولارات لإيران والتخلي عن المطالب الأميركية القديمة بفرض قيود على برنامج الصواريخ الإيراني، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في واشنطن.



