ترامب: اتفاق أو “تدمير كامل”.. وساطة باكستانية تقترب من الحسم

بعد إعلان الجيش الباكستاني عن مباحثات “مثمرة للغاية” أجراها قائده عاصم منير في طهران، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أن فرص التوصل إلى “اتفاق جيد أو تدميرهم بالكامل” تبدو متساوية بنسبة 50/50.
وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس”، كشف ترامب أنه سيجتمع مع مفاوضيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لمناقشة أحدث عرض إيراني، مرجحاً أن يتخذ بحلول الأحد قراراً بشأن استئناف الحرب أو المضي في الاتفاق، فيما يُتوقع أن ينضم نائب الرئيس جي دي فانس إلى الاجتماع.
وأكد ترامب أنه لن يقبل سوى باتفاق يتناول قضايا تخصيب اليورانيوم ومصير المخزون النووي الإيراني، قائلاً: “إما أن أضربهم بقوة لم يسبق أن تعرضوا لها، أو سنوقع اتفاقاً جيداً”. وأضاف أن بعض الأطراف داخل إدارته تفضل الاتفاق، فيما يفضل آخرون استئناف الحرب، نافياً أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قلقاً من احتمال إبرام اتفاق غير مناسب.
وبحسب “رويترز”، سيجري ترامب اتصالات مع قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر وتركيا وباكستان، إضافة إلى إسرائيل، لبحث مسودة الاتفاق. وفي مقابلة أخرى مع قناة CBS، قال إن الولايات المتحدة “تقترب كثيراً من إنجاز اتفاق مع إيران”، مؤكداً أن الاتفاق النهائي سيمنع طهران من الحصول على سلاح نووي ويتضمن “معالجة مرضية” لليورانيوم المخصب.
تأتي هذه التصريحات بعد مغادرة قائد الجيش الباكستاني طهران، إثر لقاءات مع مسؤولين كبار في إطار وساطة بين الطرفين، حيث وصفت إسلام آباد التقدم بأنه “مشجع نحو تفاهم نهائي”. وتشير التقارير إلى أن مسودة مذكرة التفاهم الجديدة تتضمن إنهاء الحرب والالتزام بمفاوضات أعمق لمدة 30 يوماً.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن “بعض التقدم” تحقق في المحادثات، مضيفاً أن إيران يجب أن تتخلى عن اليورانيوم المخصب وأن يبقى مضيق هرمز مفتوحاً بالكامل “من دون رسوم عبور”.
ورغم هذه الجهود، لا تزال المواقف الأميركية والإيرانية متباعدة بشأن الملف النووي والمضيق، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة بين اتفاق مؤقت أو عودة إلى التصعيد العسكري.



