اخبار العرب والعالم

ترامب يدرس ضربة كبرى ضد إيران وسط وساطة إقليمية ومحاولات لكسر الجمود


تزايد حالة الإحباط داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع استمرار الحرب وتعثر المفاوضات مع إيران، وسط مخاوف من تحول الأزمة إلى مواجهة طويلة ومفتوحة دون اختراق سياسي.

وبحسب تقارير أميركية، ناقش ترامب خيار تنفيذ “ضربة عسكرية كبرى” ضد إيران لإعلان “النصر” وإنهاء الحرب بشروط أميركية، فيما تحدث مسؤولون عن ضغوط متصاعدة داخل البيت الأبيض بسبب غياب تقدم حاسم على المسار الدبلوماسي.

وذكر موقع “أكسيوس” أن البيت الأبيض عدّل جدول ترامب بشكل مفاجئ ليعود إلى واشنطن، ما عزز التكهنات حول اجتماعات أمنية عاجلة مرتبطة بالأزمة.

في المقابل، وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران الجمعة، ضمن تحركات دبلوماسية تقودها باكستان وقطر، بالتوازي مع اتصالات سعودية ومصرية وتركية غير معلنة، في محاولة لتقريب وجهات النظر ومنع التصعيد.

مصادر مطلعة تحدثت عن إعداد “خطاب نوايا” يتضمن وقفاً للحرب وتمديد المفاوضات ثلاثين يوماً إضافية، لكن المؤشرات الإيجابية ما تزال محدودة، إذ وصف مسؤول أميركي الوضع بأنه “مؤلم”، فيما نفت الخارجية الإيرانية وجود اتفاق وشيك، مؤكدة أن المحادثات تركز على وقف الحرب وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أشار إلى “تقدم طفيف”، لكنه شدد على ثبات الموقف الأميركي في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً رفض واشنطن لأي قيود إيرانية على الملاحة في هرمز.

ويُعد ملف اليورانيوم المخصب والمضيق أبرز نقاط الخلاف، حيث ترفض طهران التخلي عن مخزونها النووي، بينما تصر واشنطن على إزالة أي قدرة قد تسمح بتطوير سلاح نووي مستقبلاً.

هذه التطورات تأتي وسط ضغوط سياسية داخلية على ترامب مع استمرار الحرب وارتفاع أسعار النفط، ما يهدد أسواق الطاقة العالمية ويجعل الأيام المقبلة حاسمة بين اتفاق مؤقت يخفف التصعيد أو مواجهة عسكرية أوسع إذا انهارت جهود الوساطة.

مقالات ذات صلة