اخبار العرب والعالم

الصين تراهن على ألمانيا لإعادة ترتيب حضورها في أوروبا

تسعى الصين إلى تعزيز حضورها الأوروبي عبر البوابة الألمانية، حيث يتقاطع ثقل الصناعة في برلين مع حاجتها إلى إبقاء السوق الأوروبية مفتوحة أمام تجارتها واستثماراتها، خصوصًا في قطاعات السيارات والطاقة والتقنيات النظيفة.

فقد استعادت موقعها كأكبر شريك تجاري لألمانيا بحجم تبادل بلغ 251.8 مليار يورو، فيما يشكّل ملف السيارات الكهربائية اختبارًا رئيسيًا للعلاقة الثنائية، مع ضغوط المنافسة والرسوم والتحول الصناعي.

وتلعب برلين دور الوسيط بين مصالح الشركات الكبرى والقرار الأوروبي، ما يمنح الصين مساحة تفاوضية داخل بروكسل ويجعلها جزءًا من الحسابات الصناعية الأوروبية المقبلة، خاصة في المعادن الحرجة والبطاريات والطاقة النظيفة.

هكذا تبدو عودة الصين إلى أوروبا عبر ألمانيا مسارًا اقتصاديًا تراكميًا تحكمه المصالح الصناعية أكثر من التصعيد التجاري.

مقالات ذات صلة