فانس يحذر من خطاب سياسي يبرر العنف في أميركا

حذّر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس من تصاعد الخطاب السياسي في الولايات المتحدة، مؤكداً أن بعض الأصوات داخل التيار اليساري تساهم في خلق بيئة خطرة تُبرَّر فيها أعمال العنف ضد الخصوم السياسيين.
وفي تصريحات لشبكة “فوكس نيوز”، شدد فانس على أن الخلاف السياسي جزء طبيعي من النظام الديمقراطي، لكنه حذّر من تجاوزه نحو التحريض أو تبرير العنف، مشيراً إلى حادثة اغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك وما تبعها من ردود فعل مثيرة للجدل.
وأضاف فانس أن الاختلاف السياسي الحاد لا يمثل مشكلة بحد ذاته، لكن الدعوة إلى العنف تجعل أصحابها “جزءاً من المشكلة”، موجهاً انتقادات مباشرة للخطاب الإعلامي والسياسي اليساري، وداعياً إلى خفض حدته.
وتأتي تصريحاته في وقت يتصاعد فيه الجدل حول تأثير الخطاب السياسي والإعلامي على تنامي الاستقطاب وحوادث العنف ذات الدوافع السياسية، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وفي سياق متصل، تعرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمحاولة اغتيال جديدة خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي في واشنطن، حيث حاول مسلح يدعى كول ألين اقتحام القاعة وهو يحمل أسلحة وأدوات حادة، ما أدى إلى إطلاق نار خارج الفندق.
وتمكن ترامب وكبار الشخصيات الحاضرة، بينهم نائبه جيه دي فانس، من الإجلاء الآمن، فيما ألقت السلطات القبض على المهاجم فوراً.



