اخبار العرب والعالم

إيران تؤكد حقها النووي وسط تقدم محدود في المفاوضات مع واشنطن


أكد كبير المفاوضين الإيراني محمد باقر قاليباف أن المحادثات مع الجانب الأميركي أحرزت تقدماً، رغم استمرار الخلافات حول عدد قليل من النقاط الحساسة. وفي السياق نفسه، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن الولايات المتحدة لا تملك الحق في حرمان الشعب الإيراني من حقوقه النووية، مؤكداً أن بلاده لا تسعى للاعتداء على أي دولة وإنما تمارس حقها المشروع في الدفاع عن النفس.

بزشكيان أوضح أن إيران لا تنوي توسيع دائرة الحرب ولم تبدأ أي نزاع، فيما جدد نائب الرئيس محمد رضا عارف التأكيد على أن بلاده تسعى لإنهاء الحروب في غرب آسيا، مشدداً على أن إدارة مضيق هرمز حق قانوني لإيران وستضمنه سواء عبر المفاوضات أو على الأرض.

قاليباف أشار إلى أن الخلافات المتبقية بين الطرفين لا تتجاوز نقطتين أساسيتين، مؤكداً أن المفاوضات الأخيرة في إسلام آباد، وكذلك عبر الوفد الباكستاني الذي زار طهران، أظهرت تقدماً لكنه غير كافٍ للوصول إلى اتفاق نهائي.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده تجري محادثات “جيدة جداً”، لكنه شدد على أن إيران لا يمكنها ابتزاز الولايات المتحدة في ما يتعلق بمضيق هرمز.

التوتر تصاعد بعد أن أعادت طهران فرض سيطرتها على المضيق وأغلقت الممر الحيوي للطاقة، في خطوة زادت الضبابية حول مستقبل المفاوضات واحتمال عودة الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.

يُذكر أن وقف إطلاق النار الذي بدأ في 8 أبريل بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، لم يفضِ إلى اتفاق نهائي، فيما فرضت واشنطن حصاراً على الموانئ والسفن الإيرانية، لتبقى الأزمة مفتوحة على احتمالات متعددة بين التفاوض النووي والتصعيد العسكري.

مقالات ذات صلة