عُمان تدعو لتمديد وقف النار بعد فشل مفاوضات واشنطن وطهران

دعا وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، اليوم الاحد ( 12 نيسان 2026 )، إلى تمديد وقف إطلاق النار واستمرار المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن تحقيق السلام قد يتطلب “تنازلات مؤلمة”، لكنها تبقى أقل كلفة من تداعيات الفشل والانزلاق نحو الحرب.
وقال البوسعيدي، في تدوينة عبر منصة “إكس” وتابعتها، إنه “يحث على تمديد وقف إطلاق النار واستمرار المباحثات”، مضيفاً أن “النجاح قد يتطلب من الجميع تقديم تنازلات مؤلمة، لكن هذا لا يُقارن بألم الفشل والحرب”.
وكشف الوزير العُماني أنه “التقى بنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قبل ساعات من اندلاع الحرب”، مشيراً إلى أن “لديه انطباعاً بأن الرئيس دونالد ترامب ونائبه كانا يمتلكان رغبة حقيقية وقوية في تجنب ويلات الحرب”.
وجاءت تصريحات البوسعيدي تعليقاً على منشور لـ “البابا ليو الرابع عشر”، الذي دعا إلى نبذ العنف، مؤكداً أن “العمل العسكري لن يخلق مجالاً للحرية أو السلام، الذي لا يتحقق إلا بالصبر”.
وتأتي هذه المواقف في أعقاب فشل المباحثات الأخيرة بين واشنطن وطهران، التي استضافتها إسلام آباد، في التوصل إلى اتفاق، وسط تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار العمليات العسكرية.
يُذكر أن سلطنة عُمان لعبت دوراً بارزاً في الوساطة بين الطرفين، إذ استضافت في وقت سابق جولة مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، بمشاركة المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.



