مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد وسط هدنة هشة

تتواصل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم السبت المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية، في محاولة لوضع حد للحرب المستمرة منذ أكثر من شهر.
المباحثات دخلت مرحلة أكثر جدية، حيث أبدت طهران مرونة نسبية في بعض الملفات، من بينها برنامجها النووي، فيما رفضت واشنطن شرط الإفراج عن الأصول الإيرانية كمدخل للتفاوض، مؤكدة أن مسألة مضيق هرمز تمثل “خطاً أحمر”. في المقابل، تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن إيران لن تقدم تنازلات كبيرة، مع استعداد تل أبيب وواشنطن لاحتمال العودة إلى التصعيد العسكري إذا فشلت المحادثات.
الوفد الأميركي يقوده نائب الرئيس جي دي فانس إلى جانب المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما يترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ويضم وزير الخارجية عباس عراقجي وحاكم المصرف المركزي عبد الناصر همتي.
المفاوضات تجري في ظل وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين دخل حيز التنفيذ منتصف الأسبوع، بعد حرب اندلعت في 28 شباط/فبراير إثر ضربات إسرائيلية أميركية على إيران، وأسفرت عن دمار واسع في البنية التحتية العسكرية والمدنية.
المشهد الراهن يضع المنطقة أمام مفترق طرق بين الهدنة، النووي، ومضيق_هرمز، حيث يبقى مصير المفاوضات مفتوحاً على احتمالات متناقضة بين التسوية والعودة إلى الحرب.



