باكستان تواصل وساطتها بين واشنطن وطهران وسط تصاعد الحرب

على الرغم من دخول الحرب أسبوعها السادس، تواصل باكستان جهودها الدبلوماسية لدفع الولايات المتحدة وإيران نحو التفاوض، في وقت شددت فيه طهران على تمسكها بالدفاع عن سيادتها الوطنية.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار مساء السبت، تقدير بلاده لمساعي إسلام آباد، لكنه شدد على أن إيران “عازمة على الدفاع عن نفسها بكل الإمكانيات”، واصفاً استهداف البنى التحتية والمنشآت النووية السلمية والمستشفيات والمدارس بـ”جرائم حرب”.
من جانبه، استعرض وزير الخارجية الباكستاني الخطوات التي تبذلها بلاده لوقف الحرب وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة المشاورات لتحقيق هذا الهدف.
وكان عراقجي نفى في وقت سابق رفض بلاده المشاركة في محادثات عبر الوسيط الباكستاني، موضحاً أن أي مفاوضات يجب أن تضمن “وقفاً نهائياً ودائماً للحرب”.
يأتي ذلك فيما يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغط على طهران، مانحاً إياها مهلة حتى السادس من أبريل للتوصل إلى اتفاق وفتح مضيق هرمز، ملوحاً بـ”فتح أبواب الجحيم” إذا لم تستجب. وردت إيران بالتحذير من أن “أبواب الجحيم ستفتح على القوات الأميركية”.
وتشير تقارير إلى أن واشنطن قدمت خطة من 15 بنداً لإنهاء الحرب، تشمل التخلي عن السلاح النووي وتسليم اليورانيوم عالي التخصيب والحد من البرنامج الصاروخي، بينما طرحت طهران خمسة شروط أبرزها دفع تعويضات ووقف الحرب بشكل نهائي مع ضمانات دولية.



