روسيا تبدأ إجلاء موظفيها من محطة بوشهر النووية بعد ضربة أميركية إسرائيلية

بدأت روسيا، السبت، إجلاء 198 عاملاً من محطة بوشهر النووية في إيران، عقب ضربة أميركية إسرائيلية جديدة استهدفت محيط المنشأة، بحسب ما أعلن المدير العام لوكالة “روساتوم” أليكسي ليخاتشيف.
وأوضح ليخاتشيف أن الحافلات التي تقل الموظفين غادرت بعد نحو عشرين دقيقة من الهجوم، متجهة نحو الحدود الأرمينية، على أن يعود العاملون إلى روسيا خلال يومين أو ثلاثة أيام. وأكد أن التطورات قرب المحطة تسير وفقاً لأسوأ السيناريوهات، مشيراً إلى أن أحد عناصر الحماية الإيرانيين قُتل جراء شظايا القصف.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت أن مبنى في الموقع تضرر بفعل موجات الصدمة والشظايا، لكنها أكدت عدم تسجيل أي زيادة في مستويات الإشعاع. ودعا مديرها العام رافايل غروسي إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب خطر وقوع حادث نووي.
من جهته، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن استمرار الهجمات في محيط المحطة قد يؤدي إلى تسرب إشعاعي يهدد المنطقة بأسرها.
يُذكر أن محطة بوشهر النووية، الواقعة جنوب غرب إيران، هي المنشأة النووية الوحيدة في البلاد، وقد تعرضت للاستهداف أربع مرات منذ اندلاع الحرب الحالية. وتواصل “روساتوم” الروسية بناء مجمع ثانٍ فيها إلى جانب المفاعل العامل منذ عام 2011.



