حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان تتجاوز 1200 قتيل

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، أن حصيلة القتلى جراء الغارات الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب مع حزب الله في الثاني من مارس ارتفعت إلى 1238 شخصاً، بينهم 52 مسعفاً وعاملاً في القطاع الصحي و124 طفلاً، فيما بلغ عدد الجرحى 3543.
وأفادت الهيئة الصحية التابعة لحزب الله بمقتل أحد مسعفيها وجريح كان ينقله في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة إسعاف في جنوب لبنان، وذلك بعد يوم واحد من مقتل تسعة مسعفين في ضربات إسرائيلية على مناطق عدة في الجنوب، ما رفع عدد الضحايا في صفوف الطواقم الطبية إلى أكثر من 50 منذ بدء الحرب.
في المقابل، جدد الجيش الإسرائيلي الأحد تهديده باستهداف سيارات الإسعاف والمرافق الطبية في لبنان، متهماً حزب الله باستخدامها لأغراض عسكرية، مؤكداً أنه “سيتحرك ضد أي نشاط عسكري” يتم عبر هذه الوسائل.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن شهر مارس سجّل ثاني أعلى حصيلة للقتلى في صفوف الطواقم الطبية في لبنان منذ بدء رصد الهجمات في أكتوبر 2023، مشيرة إلى خطورة التصعيد على العاملين في القطاع الصحي.
كما شهدت بيروت الأحد تشييع ثلاثة صحافيين قتلوا في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان السبت، في استهداف أثار تنديداً واسعاً من السلطات اللبنانية، ووصفه رئيس الجمهورية بأنه “جريمة سافرة”. ووفق لجنة حماية الصحافيين، قُتل 11 صحافياً في لبنان بنيران إسرائيلية منذ اندلاع الحرب في غزة عام 2023، والتي انضم إليها حزب الله دعماً لحماس والفلسطينيين.
ميدانياً، أعلن حزب الله استهداف تجمعات للجنود ومواقع عسكرية إسرائيلية على جانبي الحدود، فيما أكد الجيش الإسرائيلي مقتل جندي خامس منذ اندلاع المواجهات. كما كشف الجيش عن عملية عبر جبل الشيخ من الجانب السوري إلى جنوب لبنان، تضمنت عبور قوات مشاة الحدود عبر الثلوج لجمع معلومات استخبارية.
وتعود جذور التصعيد إلى الثاني من مارس، حين أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول للهجوم الأميركي الإسرائيلي، لترد إسرائيل بغارات واسعة وتوغلات في جنوب لبنان، ما أدى إلى اتساع رقعة الحرب في المنطقة.



