البيت الأبيض: المحادثات مع إيران مستمرة

أكد البيت الأبيض، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، استمرار المحادثات مع إيران رغم العمليات العسكرية المكثفة التي نفذتها الولايات المتحدة خلال الأسابيع الماضية.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية كارولين ليفيت إن “الرئيس دونالد ترامب يواصل متابعة الأوضاع عن كثب، وأن المحادثات الدبلوماسية لا تزال مثمرة، وسط تقديرات بتحقيق أهداف عملية الغضب الملحمي بشكل أسرع من الجدول الزمني المقدر”.
وأضافت المتحدثة أن “القوات الأمريكية دمرت أكثر من 140 قطعة بحرية إيرانية، بينها نحو 50 قاربا مخصصا لزرع الألغام، وركّزت على تفكيك قاعدة الصناعة الدفاعية الإيرانية لضمان عدم ظهور تهديدات مستقبلية”.
وشدد البيت الأبيض على أن “الخيارات العسكرية المتاحة للرئيس ترامب لا تهدف إلى مزيد من الموت والدمار، بل لتعزيز استقرار المنطقة وحرية تدفق الطاقة عبر مضيق هرمز”.
وأشار البيت الأبيض إلى “تنفيذ إجراءات مؤقتة على صعيد الأسواق الأمريكية، بما في ذلك رفع قيود تنظيمية على بيع نوعين من البنزين لتخفيف العبء عن المواطنين وضمان استقرار الأسعار خلال الصيف”، مؤكداً أن “أي أعمال عنف مستقبلية ستكون نتيجة رفض النظام الإيراني التوصل إلى اتفاق”.
وبينت الإدارة الأمريكية أن “المحادثات الدبلوماسية مع إيران ستظل حساسة للغاية، وأن نائب الرئيس شارك في مناقشاتها، دون الإفصاح عن التفاصيل الدقيقة للاتفاقيات المحتملة.”
وتابعت، أنه “تم اغتيال القيادة الإيرانية بكاملها ولم ير أحد هذا القائد الجديد وبالتالي فقد تم تغيير النظام”، لافتاً الى أنه “نرغب في وجود شخص بموقع القيادة داخل النظام الإيراني يكون أكثر ودا وتجاوبا ومستعدا للعمل معنا”.
وتشهد المنطقة تصعيداً غير مسبوقاً بين الولايات المتحدة وإيران منذ بدء عملية “الغضب الملحمي”، حيث ركزت واشنطن على تدمير القدرات البحرية والصناعية الإيرانية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لتصدير النفط والغاز العالمي، حيث يأتي هذا التطور وسط مخاوف من تأثير الحرب على الأمن الغذائي والأسواق العالمية، مع استمرار تحركات دبلوماسية تهدف لتجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة تشمل إسرائيل ودول الخليج، المحادثات الجارية بين الطرفين تعتبر حاسمة لتحديد مستقبل النزاع ومستوى التعاون المحتمل مع الإدارة الأمريكية.



