وزير الحرب الأمريكي: هذه العملية ليست مثل حرب العراق أو دون نهاية

أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، اليوم الإثنين، ( 2 اذار 2026 )، أن عملية “الغضب الملحمي” تتركز بشكل مباشر على تدمير القدرات الإيرانية وضمان عدم حصول طهران على السلاح النووي، مشيراً إلى أن هذه العملية تختلف تماماً عن حرب العراق أو الحروب التي لا نهاية لها.
وقال هيغسيث، في مؤتمر صحفي بمقر البنتاغون إن الرئيس دونالد ترامب وضع الولايات المتحدة في المقام الأول بعد 47 عاماً من التمرد الإيراني، مشدداً على أن النظام الإيراني المتمسك بالأوهام لا يمكنه الحصول على السلاح النووي، بعد أن سخر إنتاجه من الصواريخ والمسيرات لتكوين درع لطموحاته النووية.
وأضاف، أن هذه الحرب ليست لتغيير النظام في إيران، لكن النظام تغير بالفعل والعالم صار أفضل، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة لم تبدأ هذه الحرب لكنها في صدد إنهائها في عهد الرئيس ترامب.
وأوضح وزير الحرب، أن ويتكوف وكوشنر حاولا التوصل إلى صفقة سلمية، لكن طهران كانت تحاول شراء الوقت لبناء ترسانتها، موضحاً أن النظام الذي كان يهتف “الموت لأمريكا والموت لإسرائيل” تلقى الموت من أمريكا وإسرائيل.
وتابع، أن الولايات المتحدة تشن حالياً الحملة الجوية الأكثر فتكاً في التاريخ باستخدام قاذفات استراتيجية، داعياً قوى الأمن الإيرانية إلى تحديد موقفها والاختيار بحكمة خلال المرحلة المقبلة.



