استنفار في ديالى.. تمديد خلية الأزمة 72 ساعة مع اقتراب موجة أمطار “أشد خطورة”

أعلن رئيس مجلس محافظة ديالى عمر الكروي، اليوم الثلاثاء ( 24 أذار 2026 )، تمديد عمل خلية الأزمة الحكومية لمدة 72 ساعة تحسباً لموجة أمطار جديدة مرتقبة، مشيراً إلى أن الخلية ستتولى متابعة ستة ملفات مباشرة.
وأوضح الكروي أن “اجتماعاً موسعاً عقدته خلية الأزمة الحكومية بحضور ممثلي الدوائر الخدمية، جرى خلاله بحث ملف السيول وتصريف مياه الأمطار وسبل معالجة أي موجات فيضانية قادمة، لاسيما أن 17 قاطعاً ضمن جغرافية ديالى شهدت معدلات هطول أمطار استثنائية هي الأعلى منذ سنوات”.
وأضاف أن “الاجتماع أفضى إلى الإيعاز بتمديد عمل خلية الأزمة لمدة 72 ساعة، لتكون حاضرة ميدانياً مع منحها صلاحيات مباشرة للتعامل مع ستة ملفات رئيسية عبر توحيد الجهد الحكومي”، مبيناً أن “أبرز هذه الملفات تتمثل بتصريف مياه الأمطار من خلال تكثيف العمل داخل المدن والأسواق والشوارع، وضمان ديمومة عمل مضخات السحب”.
وأشار إلى أن “الملفات الأخرى تشمل متابعة السيول القادمة من سد دربندخان باتجاه بحيرة حمرين، واحتمالية ارتفاع مناسيب نهر ديالى، إضافة إلى متابعة حوض نهر الوند والموجات السيولية القادمة من صلاح الدين باتجاه سد العظيم”.
ولفت الكروي إلى أن “التمديد يشمل أيضاً متابعة الارتفاع المتوقع في مناسيب نهر دجلة على طول الشريط الحدودي الإداري مع صلاح الدين، والذي تنتشر بمحاذاته عشرات القرى”، مؤكداً أن “تمديد عمل خلية الأزمة جاء استناداً إلى قراءات مناخية مبكرة تشير إلى أن يوم الخميس قد يشهد موجة أمطار غزيرة أعلى من الأيام السابقة، ما يتطلب استعدادات مبكرة من الآن”.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد المخاوف من تكرار سيناريو السيول والفيضانات التي شهدتها محافظة ديالى خلال السنوات الماضية، والتي تسببت بأضرار كبيرة في البنى التحتية والمناطق الزراعية، خصوصاً في المناطق القريبة من الأنهار والسدود.
وتعد ديالى من المحافظات الأكثر تأثرا بموجات الأمطار والسيول، نظرا لطبيعتها الجغرافية وتداخل مصادر المياه فيها، سواء من داخل العراق أو عبر الحدود، مثل السيول القادمة من الأراضي الإيرانية، إضافة إلى ارتباطها بمنظومة مائية معقدة تشمل سد دربندخان وبحيرة حمرين وسد العظيم.



