ترامب تلقى تحذيرات أمنية قبل الهجوم على إيران
كشفت تقارير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تلقى إحاطات أمنية قبل اتخاذ قرار شن الهجوم على إيران، تضمنت تحذيرات من احتمال تكبّد خسائر كبيرة في صفوف القوات الأميركية، مقابل ما وُصف بفرصة تحقيق مكاسب استراتيجية بعيدة المدى في الشرق الأوسط.
عملية عالية المخاطر
الإحاطات وصفت العملية بأنها “عالية المخاطر وعالية المكاسب”، فيما أقرّ ترامب بحجم الرهانات قائلاً إن “أرواح أبطال أميركيين قد تُفقد”، مؤكداً أن المهمة “نبيلة” وتهدف إلى المستقبل. كما شدد على أن النظام الإيراني “لن يُسمح له بمواصلة حملة الدماء ضد الولايات المتحدة”.
دور فريق الأمن القومي
شارك في الإحاطات كبار المسؤولين الأميركيين، بينهم مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، إضافة إلى قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر.
مخاطر متوقعة
الإحاطات تضمنت احتمالات شن إيران هجمات صاروخية على قواعد أميركية في المنطقة قد تتجاوز قدرات الدفاع الجوي، إضافة إلى استهداف قوات أميركية في العراق وسوريا عبر جماعات حليفة لطهران. وأكدت أن أنظمة الدفاع الجوي المنتشرة سريعاً في المنطقة لها حدودها.
تحذيرات الخبراء
خبراء عسكريون حذّروا من أن النزاع قد يتخذ مسارات خطيرة، مشيرين إلى أن التخطيط العسكري لا يضمن نتائج المواجهة. كما اعتبروا أن دعوة ترامب الإيرانيين لإسقاط حكومتهم قد تكون صعبة التحقيق في ظل انقسام المعارضة.
حشد عسكري مسبق
في الأسابيع التي سبقت الهجوم، أمر ترامب بحشد عسكري كبير في الشرق الأوسط، متحدثاً عن أهداف تشمل إنهاء ما يعتبره تهديداً إيرانياً، وتدمير قدراتها الصاروخية والبحرية، ومنعها من تطوير سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران.




