اخبار العرب والعالم

ترامب: الدبلوماسية أولاً.. لكن لا سلاح نووي لإيران

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطاب حالة الاتحاد صباح الأربعاء، أنه يفضل حل المواجهة مع إيران عبر الوسائل الدبلوماسية، لكنه شدد على أنه لن يسمح لطهران بتطوير سلاح نووي. واتهمها بالسعي لتطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة.

وقال ترامب: “نحن في مفاوضات معهم، وهم يريدون إبرام اتفاق، لكننا لم نسمع منهم تلك الكلمات السرية: لن نمتلك أبداً سلاحاً نووياً”، مضيفاً أن إيران “طورت بالفعل صواريخ تهدد أوروبا وقواعد أميركية في الخارج، وتعمل على بناء صواريخ قد تصل قريباً إلى الولايات المتحدة”.

من جانبها، أوضحت المتحدثة باسم ترامب، كارولاين ليفيت، أن الخيار الأول للرئيس في التعامل مع إيران هو الدبلوماسية، لكنه مستعد لاستخدام القوة إذا لزم الأمر.

الموقف الإيراني

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستستأنف المحادثات مع واشنطن في جنيف، مؤكداً أن إيران لن تطوّر سلاحاً نووياً “تحت أي ظرف”، لكنها لن تتخلى عن حقها في التكنولوجيا النووية السلمية. وأضاف أن هناك “فرصة تاريخية” للتوصل إلى اتفاق عادل يحقق مصالح مشتركة.

قضايا داخلية في خطاب ترامب

إلى جانب الملف الإيراني، ركز ترامب على ما وصفه بـ”العصر الذهبي لأميركا”، مشيراً إلى انخفاض معدلات الجريمة، وتشديد الرقابة على الحدود، وتراجع تهريب مخدر الفنتانيل بنسبة 56% خلال عام واحد. كما أكد أن عدد المهاجرين غير الشرعيين في الأشهر التسعة الماضية بلغ “صفراً”.

أهمية الخطاب

يُعد هذا الخطاب الثاني لترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض قبل 13 شهراً، ويحمل أهمية خاصة في ظل تراجع شعبيته وتزايد المخاوف بشأن إيران، إضافة إلى الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها الأميركيون مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل.

مقالات ذات صلة