اخبار العرب والعالم

مستشارو أمن كوبيون يغادرون فنزويلا تحت ضغط أميركي

تحت ضغط أميركي متزايد، بدأ المستشارون الأمنيون والأطباء الكوبيون بمغادرة فنزويلا، في خطوة تعكس تفكك التحالف التاريخي بين كراكاس وهافانا الذي شكّل ركناً أساسياً لبقاء الحكم الاشتراكي منذ عهد هوغو تشافيز.

مصادر متعددة أكدت أن الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز استبدلت الحرس الكوبي بحراس فنزويليين، فيما أُقيل بعض المستشارين من جهاز المخابرات العسكرية.

ورغم استمرار وجود بعض الكوبيين في مجالات الأمن والصحة، فإن واشنطن ترى في تقليص النفوذ الكوبي جزءاً من استراتيجيتها لعزل هافانا، خصوصاً بعد فرض حصار نفطي على فنزويلا.

وبينما تعلن الحكومتان تمسكهما بالعلاقات، فإن مغادرة الكوبيين تكشف عن مرحلة جديدة من الضغوط السياسية التي قد تعيد رسم ملامح التحالفات في أميركا اللاتينية.

مقالات ذات صلة