أرنولد: سنقاتل في الملحق ونفاجئ العالم في المونديال

أكد مدرب المنتخب الوطني، غراهام أرنولد، أن طموح “أسود الرافدين” يتجاوز مجرد المشاركة في كأس العالم، مشدداً على السعي لتقديم أداء يليق بكرة القدم العراقية وإسعاد جماهيرها.
وقال أرنولد لموقع الفيفا: “لا أستطيع حقاً أن أتوقع من سيفوز بين بوليفيا وسورينام، لكن الأهم بالنسبة لنا هو تطوير أدائنا، وعلينا أن نضمن أن تحضيراتنا مثالية وأن يكون اللاعبون في أعلى درجات الجاهزية”.
وأضاف: “سنقدّم كل ما لدينا، ولن نذهب إلى هناك بهدف تفادي الخسارة فقط، فعندما ندخل أرض الملعب، سنقاتل بكل ما نملك لمدة 95 دقيقة أو 120 دقيقة، أو مهما تطلّب الأمر من وقت لتحقيق الفوز”.
وتابع: “لقد كان هذا المنتخب على حافة الإقصاء 4 مرات خلال 6 أشهر، وكان الطريق شاقاً للغاية للوصول إلى هنا، وهذه هي المباراة الحادية والعشرون لنا في التصفيات، في حين أن بعض المنتخبات تخوض 8 مباريات فقط للتأهل إلى كأس العالم”، مستدركاً بالقول: “الآن بعدما بلغنا هذه المرحلة، سنبذل أقصى ما لدينا وسنهاجم منذ الدقيقة الأولى، لأنني أريد أن أحقق ذلك من أجل الشعب العراقي”.
وبشأن انطباعه عن الأوضاع في البلاد، أوضح أرنولد: “هناك صورة مغلوطة تماماً عن العراق، لقد عشت هنا طوال معظم فترة عملي، وتنقلت في مناطق مختلفة، وهناك الكثير من الأماكن الجميلة”، مشيراً إلى أن “الحياة في بغداد حديثة والحدائق رائعة، والتزامي الكامل بالمهمة يقتضي أن أكون حاضراً في العراق لمتابعة المباريات المحلية”.
وأشاد المدرب بقدرات اللاعبين الفنية وسرعة تأقلمهم تكتيكياً، قائلاً: “أصبحنا أكثر تماسكاً وانضباطاً وتنظيماً، وهو ما يعكس العمل البدني والذهني”، كاشفاً عن “قرار منع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي منذ لحظة وصول اللاعبين للمعسكر وحتى مغادرتهم لتقليل المشتتات وزيادة التركيز”.
وحول مواجهة المنتخبات الكبرى في حال التأهل، قال أرنولد: “البعض يصف مجموعة فرنسا والنرويج والسنغال بمجموعة الموت، أما أنا فأقول دعونا نواجه التحدي، فكل الضغط يقع على تلك المنتخبات وليس على العراق”، مؤكداً: “سنلعب بلا خوف ونفاجئ العالم ونستمتع بكل لحظة”.
يُذكر أن أرنولد، الذي يسانده المساعد رينيه مولينستين، قد يصبح أول مدرب من الاتحاد الآسيوي يقود منتخبين مختلفين في نهائيات كأس العالم، وسط ثقة كبيرة بقدرة العراق على ترك بصمة لافتة على الساحة العالمية.



