اخبار منوعة
اللطف المفرط.. حين يتحول إلى قسوة على النفس والآخرين

رغم أن اللطف يُنظر إليه غالباً كقيمة إنسانية إيجابية، إلا أن أبحاث علم النفس الحديثة تكشف أن الإفراط فيه قد يتحول إلى عبء نفسي واجتماعي، بل ويشجع على سلوكيات ضارة لدى الآخرين.
وإن الموافقة المستمرة وتجنب قول “لا” قد تؤدي إلى الإرهاق والاستياء، وتفتح الباب أمام الاستغلال. الخبراء يؤكدون أن وضع حدود واضحة هو أحياناً أكثر أشكال اللطف صدقاً، لأنه يحمي الفرد ويمنع الآخرين من التمادي.
أبرز المواقف التي يصبح فيها اللطف المفرط خطراً:
- تجاهل الحدود الشخصية: التساهل مع من يتجاوزون الحدود يجعل الشخص عرضة للاستغلال.
- السلوك التلاعبي: المتلاعبون يستهدفون “اللطفاء” ويستغلون رغبتهم في إرضاء الجميع.
- المفاوضات: الإفراط في اللطف قد يؤدي إلى خسارة الحقوق والامتيازات.
- استغلال الكرم: إنقاذ الآخرين باستمرار يمنعهم من تطوير المرونة وحل مشكلاتهم.
- حماية النفس: اللطف مع المسيئين أو المهددين قد يعرّض الشخص للخطر.
- إثبات الخبرة: في بيئات العمل، اللطف المبالغ فيه يؤدي إلى تجاهل الإنجازات.
- العلاقات الأسرية السامة: اللطف غير المشروط داخل عائلة مختلة يحوّل الفرد إلى كبش فداء.
خلاصة
الخبراء ينصحون بأن يكون اللطف متوازناً، مقروناً بالقدرة على قول “لا” عند الحاجة، والتعبير عن الحدود بوضوح. فالحفاظ على الصحة النفسية والحقوق الشخصية ليس أنانية، بل ضرورة لحياة أكثر اتزاناً.
هل ترغب أن أعيد صياغة هذا الخبر بصيغة عاجلة ومختصرة تصلح لشريط الأخبار أو العناوين السريعة؟



