اخبار العراق

السوداني يؤكد أن الإصلاح والإعمار والحفاظ على المال العام وتطبيق القانون تمثل الجوهر المعاصر لمفاهيم القضية الحسينية

حضر رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، اليوم السبت، المؤتمر الأول لمؤسسة عاشوراء الدولية الذي اقيم في العاصمة بغداد بمناسبة مرور 15 قرناً على ولادة سيد الكائنات النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، واقتران المناسبة بذكرى ولادة سبطه الإمام الحسين عليه السلام.
وشارك في المؤتمر الذي عقد تحت شعار (الإمام الحسين امتداد للعدالة والرحمة المحمدية) نخب فكرية وعلمية من مختلف الديانات والمذاهب الاسلامية من العراق ودول العالم.
وثمن سيادته في كلمة له الجهود الكبيرة لمؤسسةِ عاشوراء الدولية لإقامة هذا المؤتمر النوعي، واستضافة العلماء من مختلف البلدان والجنسيات، مؤكداً على أهمية استمراره، لأنَّ قيمَ عاشوراء هي مصدر وحدةٍ للجميع بما تمثلهُ من مفاهيمَ إنسانيةٍ خالصة.
وأكد السيد السوداني أن الإمام الحسين عليه السلام هو الامتداد الإلهي لقضية العدالة والحق التي رفعها الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، بوجه الطغاة والظلم والانحراف، مبيناً انه منذُ واقعةِ الطفِّ صار لقول كلمة الحق عنوان بارز في مجتمعاتنا، اسمه النهضة الحسينية ورفض الفساد والتخريب الاجتماعي الممنهج.
وفي ما يأتي اهم ما جاء في كلمة السيد رئيس مجلس الوزراء:
🔷 تبقى عاشوراء استدلالاً على الحق، والحكم الرشيد واحترام حقوق الشعب، ومواجهة الفساد.
🔷 الثورة الحسينية ركيزة للارتقاء بالواقع الاجتماعي والاقتصادي، ومواجهة الفكر المنحرف والتشويه المتعمد للإسلام.
🔷 توظيف المدرسة الأخلاقية للامام الحسين عليه السلام، وسيلة للارتقاء بعلاقة الدولة مع مصالح شعبها.
🔷 تضحية الإمام الحسين عليه السلام، نموذج ورؤية واضحة للحق، وطريق الى الإصلاح رغم كل العقبات.
🔷 الاصلاح والحفاظ على المال العام وإقامة العدل وتطبيق القانون وإعمار البلد وصيانة مصالحه، هي الجوهر المعاصر لمفاهيم القضية الحسينية.
🔷 فكرة الإصلاح والدفاع عن الوطن والمواطنين تستدعي البذل والتضحية والإيثار، وغايتنا الأساسية هي الوطن والشعب.
🔷 نقدّر عاليا ونثمّن ما يقع على عاتقكم من واجب توعوي وإرشادي لإحياء هذه المفاهيم، التي تمثل رصيد الأمة وضميرها.
🔷 المسؤولية تكمن بتوحيد الخطاب الرسمي والشعبي نحو تعزيز مكانة العراق واستدامة أمنه واستقراره.
🔷 الأمن والاستقرار تحقق بفضل تضحيات قدّمها مجاهدون وطنيون أصلاء، انتهجوا مسيرة الحسين وصحبه.

مقالات ذات صلة