البيت الأبيض يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران رغم حادث الطائرة المسيرة
أكد البيت الأبيض أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال قائمة هذا الأسبوع، على الرغم من إسقاط مقاتلة أميركية طائرة مسيرة إيرانية قرب حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في بحر العرب.
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أوضحت أن المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص ستيفن ويتكوف يستعد لعقد جولة جديدة من المحادثات مع الجانب الإيراني خلال الأيام المقبلة، مشددة على أن المفاوضات “لا تزال مقررة”، فيما أشارت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس عدة خيارات بشأن إيران، من بينها استخدام القوة العسكرية، في إطار الضغوط السياسية والعسكرية المتوازية مع المسار الدبلوماسي.
من جانبها، أعلنت الخارجية الإيرانية أن المشاورات جارية لتحديد مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن، مؤكدة أن طهران وضعت خططاً لإجرائها خلال الأيام القادمة، ومشيرة إلى أن دولاً عدة بينها تركيا وعُمان أبدت استعدادها لاستضافة اللقاءات.
وبحسب تقارير إعلامية، من المتوقع أن يلتقي ويتكوف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في السادس من فبراير بمدينة إسطنبول، ضمن الجهود الدبلوماسية المستمرة بين الطرفين.
على الصعيد العسكري، أوضح المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية أن الطائرة المسيرة الإيرانية اقتربت “بشكل عدائي” من حاملة الطائرات الأميركية قبل إسقاطها بواسطة مقاتلة من طراز إف-35، فيما نفت وسائل إعلام إيرانية هذه الرواية مؤكدة أن الطائرة كانت تنفذ “مهمة استطلاع في المياه الدولية”.




