اخبار العرب والعالم

وزير الخارجية الفرنسي: على إيران تقديم تنازلات كبرى لتفادي ضربة أميركية محتملة

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جون نويل بارو أن على إيران القبول بـ”تنازلات كبرى” في إطار المفاوضات الدبلوماسية الجارية، لتفادي ضربات أميركية محتملة على أراضيها. جاء ذلك في مقابلة صحفية نُشرت الأحد، أكد خلالها أن الولايات المتحدة وضعت نفسها في موقع يمكّنها من إطلاق عملية عسكرية ضد إيران، لكنها في الوقت ذاته عرضت مساراً تفاوضياً يتعيّن على طهران اغتنامه.

وشدد بارو على ضرورة أن تتوقف إيران عن أن تكون مصدر تهديد لجوارها الإقليمي ولمصالح فرنسا الأمنية، داعياً السلطات الإيرانية إلى وقف القمع، إطلاق سراح السجناء، وقف الإعدامات، وإعادة خدمة الإنترنت، بما يتيح للشعب الإيراني استعادة حريته.

كما طالب الوزير الفرنسي بالسماح بعودة المواطنين الفرنسيين سيسيل كولر وجاك باريس إلى بلادهم، مؤكداً أنهما في أمان داخل السفارة الفرنسية في طهران. وكان الاثنان قد أوقفا في أيار/مايو 2022 بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، قبل أن يُفرج عنهما في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مع منعهما من مغادرة إيران.

وأشار بارو إلى أن حكماً قضائياً في فرنسا بحق مواطنة إيرانية يُحتمل أن يكون موضع تبادل مع الفرنسيين سيصدر أواخر شباط/فبراير، في وقت أبدت فيه طهران رغبتها بإجراء عملية تبادل بعد انتهاء الإجراءات القضائية بحق مهدية إسفندياري، المتهمة بـ”تمجيد الإرهاب”.

وأكد الوزير أن جهود فرنسا للإفراج عن رعاياها المحتجزين لم تمنعها من اتخاذ إجراءات حازمة ضد النظام الإيراني، مشيراً إلى قرار الاتحاد الأوروبي الأخير بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة “المنظمات الإرهابية” بسبب دوره في قمع الاحتجاجات.

وردت إيران الأحد بإعلانها الجيوش الأوروبية “منظمات إرهابية”، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين الطرفين.

مقالات ذات صلة