اخبار العراق

آسياسيل ووزارة خارجية المملكة المتحدة توقعان اتفاقية تعاون دراسي في العراق ضمن برنامج تشيفنينغ “Chevening” للمنح الدراسية

أعلنت شركة آسياسيل عن اتفاقية تعاون مع وزارة خارجية المملكة المتحدة البريطانية ضمن برنامج تشيفنينغ “Chevening” للمنح الدراسية من خلال السفارة البريطانية في العراق، في خطوة تعكس التزام الطرفين بدعم التعليم العالي وتمكين الشباب العراقي وبناء قيادات مستقبلية مؤثرة.

وتهدف هذه الشراكة إلى دعم طلبة الدراسات العليا العراقيين لإكمال مسيرتهم الدراسية في المملكة المتحدة ضمن برنامج تشيفنينغ؛ أحد أعرق برامج المنح الحكومية البريطانية، والذي يركز على إعداد كفاءات عالية في بلدانهم.

وتأتي هذه الإتفاقية انسجاماً مع رؤية آسياسيل في الاستثمار برأس المال البشري ودعم المبادرات التعليمية والتنموية، حيث تمثل هذه الشراكة فرصة نوعية لرفع كفاءة رأس المال البشري وسد الفجوات المهارية في تخصصات حيوية، فضلاً عن ربط الطلبة العراقيين بشبكة تشيفنينغ العالمية التي تضم أكثر من 60,000 خريج في أكثر من 160 دولة، من بينهم قادة دول وخبراء، بما يسهم في تعزيز فرص الشباب وتوسيع آفاقهم الأكاديمية والمهنية، إضافة إلى توطيد أواصر التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات الدولية.

وأكدت آسياسيل أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تمكين الكفاءات الشبابية وربطها بشبكات عالمية من الخبرات والقيادات، بما يعود بالنفع على المجتمع ككل ومسيرة التنمية فيه.

حيث صرّح السيد عامر الصنّاع – المدير المفوض في شركة آسياسيل بهذا الصدد – “نؤكد التزامنا في آسياسيل لدعم الكفاءات العراقية وخلق فرص استدامة للشباب. أن دورنا الريادي في العراق يضعنا في موقع المسؤولية لنبني وندعم فرص مهمة للشباب ومنها برنامج تشيفينينغ، الذي يعد من أهم البرامج العالمية التابع للملكة المتحدة”.

من جانبه، أضاف السيد عرفان صديق، السفير البريطاني في العراق: يسرّنا الاحتفاء بهذه الشراكة الجديدة بين وزارة الخارجية البريطانية المتمثلة بالسفارة البريطانية في العراق وشركة آسياسيل من خلال برنامج تشيفنينغ لدراسة الماجستير في المملكة المتحدة.

وهو تعاون يعكس التزامنا المشترك بتمكين الشباب العراقي ودعم الجيل القادم من القادة. من خلال العمل مع آسياسيل- إحدى الشركات العراقية الرائدة، نُوسّع نطاق الفرص المتاحة للطلاب العراقيين الموهوبين للحصول على تعليم عالي المستوى في المملكة المتحدة والانضمام إلى شبكة عالمية تضم أكثر من 60,000 خريج.

يُبرز هذا التعاون الدور الحيوي الذي يمكن أن يلعبه القطاع الخاص في تطوير التعليم ودفع عجلة الابتكار وتعزيز رأس المال البشري في العراق. نتطلع إلى رؤية الأثر الإيجابي الذي سيُحدثه هؤلاء الطلاب في مجتمعاتهم وفي مستقبل العراق.

مقالات ذات صلة