الرئيس الإيراني يعتذر للمتضررين من الاحتجاجات ويؤكد سلمية البرنامج النووي
قدم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء، اعتذاره “لجميع المتضررين” من الاحتجاجات التي شهدتها البلاد وما رافقها من قمع دموي، مؤكداً أنه “مستعد لسماع صوت الشعب” ومشدداً على أن واجب الحكومة هو خدمة المواطنين لا مواجهتهم.
وقال بزشكيان إنه يدرك “الألم الكبير” الذي خلفته تلك الأحداث، مضيفاً: “نشعر بالخزي أمام الشعب، ونحن ملزمون بمساعدة جميع من تضرروا من هذه الأعمال”. كما انتقد ما وصفه بـ”الدعاية الغربية” التي أحاطت بالاحتجاجات، داعياً إلى تعزيز الوحدة الداخلية وتقوية العلاقات مع الدول المجاورة لمواجهة التهديدات.
الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت الشهر الماضي في إيران وُصفت بأنها غير مسبوقة، وقد واجهتها السلطات بحملة قمع دامية أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا برصاص قوات الأمن.
وفي الملف النووي، شدد الرئيس الإيراني على أن بلاده “لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي”، مؤكداً استعدادها “لكل عمليات التحقق” لإثبات الطابع السلمي لبرنامجها النووي، لكنه أضاف أن إيران “لن تستسلم للمطالب المفرطة” بشأن هذا الملف.
تصريحات بزشكيان تأتي في وقت تواجه فيه إيران ضغوطاً داخلية وخارجية متزايدة، وسط دعوات دولية لمزيد من الشفافية في برنامجها النووي، وتوقعات باستمرار التوترات السياسية في المرحلة المقبلة.




