ثقافة وفن

مروة عبد المنعم تتعرض لعملية احتيال إلكتروني وسحب مبالغ كبيرة من حسابها

تعرضت الفنانة المصرية مروة عبد المنعم لعملية قرصنة مالية غامضة، أسفرت عن سحب مبالغ كبيرة من حسابها البنكي عبر بطاقتها الائتمانية، رغم عدم استخدامها لها بشكل يثير الشبهة، ما أعاد تسليط الضوء على تصاعد مخاطر الجرائم الإلكترونية.

وكشفت عبد المنعم أنها فوجئت باتصال من خدمة عملاء البنك يعرض عليها تقسيط مبالغ مسحوبة مؤخراً، رغم عدم قيامها بأي عمليات شراء أو تلقيها رسائل نصية تؤكد تنفيذ معاملات مالية، وهو الإجراء المعتاد لتأمين الدفع الإلكتروني. وأكدت أنها سارعت إلى إيقاف البطاقة وتقدمت بشكوى رسمية، مطالبة بالتحقيق في ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولية.

كما دعت الفنانة خبراء الأمن السيبراني والقانون إلى تقديم المشورة بشأن الخطوات اللازمة لاستعادة حقوقها وحماية حساباتها من أي محاولات اختراق مستقبلية.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تكثف فيه الأجهزة الأمنية المصرية حملاتها ضد التشكيلات العصابية المتخصصة في سرقة بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني، والتي تعتمد على أساليب مثل انتحال صفة موظفي البنوك، إرسال رسائل نصية مضللة لتحديث البيانات، أو الترويج لجوائز وهمية، بهدف الاستيلاء على بيانات بطاقات المشتريات.

هذه الواقعة تبرز الحاجة المتزايدة لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الاحتيال الإلكتروني، وتشديد إجراءات الحماية المصرفية لمواجهة أساليب القرصنة المتطورة.

مقالات ذات صلة