تكنولوجيا
كرسي “أيورا” يعيد تعريف تجربة الجلوس ويمنح إحساساً بالطفو وتأثيرات على الدماغ

ابتكر فريق تصميم كرسي جديد يحمل اسم “أيورا”، يهدف إلى تغيير مفهوم الجلوس التقليدي عبر تقليل الإحساس بالجاذبية والاحتكاك إلى أدنى مستوى ممكن، ليمنح الجالس شعوراً أشبه بالطفو والانفصال المؤقت عن قوانين الجاذبية.
آلية عمل الكرسي:
- جميع أجزائه، من مسند الرأس إلى الذراعين والظهر والمقعد، تتحرك بشكل مستقل على مسارات أفقية.
- محامل فائقة النعومة تقلل المقاومة، ما يسمح للكرسي بمواكبة الحركات الطبيعية للجسم بانسيابية.
- حساسية النظام عالية لدرجة أن مجرد التنفس قد يحرك الجسم بأكمله.
التجربة الحسية:
- الجالس لا يشعر بضغط متركز في نقطة واحدة، بل بإحساس خفيف يشبه الطفو.
- يحتاج المستخدمون إلى دقائق للتأقلم مع الحركة وترك التحكم بها.
- عند إغلاق العينين، يصف كثيرون التجربة بأنها أشبه بالوجود في فضاء مفتوح بلا حدود، مع حالة من السكون الذهني.
الأثر على الدماغ:
- أظهرت تجارب بحثية أن الجلوس على الكرسي يدخل الشخص في “حالة غير اعتيادية من الوعي” خلال 5 إلى 10 دقائق.
- لوحظ ارتفاع في نشاط الموجات الدماغية البطيئة، خصوصاً المرتبطة بالتركيز والانتباه.
- نمط الموجات يشبه ما يُسجَّل لدى ممارسي التأمل المتقدمين.
آفاق مستقبلية:
- التفسير المرجح أن الكرسي يقلل المدخلات الحسية للدماغ، ما يعزز التركيز الداخلي.
- تأثيره يشبه غرف العزل الحسي أو أحواض الطفو التي تمنح فوائد مثل حالات تأملية عميقة وانخفاض ضغط الدم.
بهذا، يقدم كرسي “أيورا” تجربة تتجاوز الراحة الجسدية، ليصبح أداة محتملة لتحفيز حالات ذهنية فريدة وتحسين الصحة النفسية والجسدية.



